مدبر ، ولا يُذفّف على جريح ( 1 ) .
10 / 2
إصدار العفو العامّ
2269 - أنساب الأشراف : قام عليّ - حين ظهر وظفر - خطيباً فقال : يا أهل
البصرة ! قد عفوت عنكم ؛ فإيّاكم والفتنة ؛ فإنّكم أوّل الرعيّة نكث البيعة ، وشقّ
عصا الأُمّة .
ثمّ جلس وبايعه الناس ( 2 ) .
2270 - الإرشاد : ومن كلامه [ عليٍّ ( عليه السلام ) ] بالبصرة حين ظهر على القوم ، بعد حمد
الله والثناء عليه :
أمّا بعد ؛ فإنّ الله ذو رحمة واسعة ، ومغفرة دائمة ، وعفو جمّ ، وعقاب أليم ،
قضى أنّ رحمته ومغفرته وعفوه لأهل طاعته من خلقه ، وبرحمته اهتدى
المهتدون ، وقضى أنّ نقمته وسطواته وعقابه على أهل معصيته من خلقه ، وبعد
الهدى والبيّنات ما ضلّ الضالّون . فما ظنّكم - يا أهل البصرة - وقد نكثتم بيعتي ،
وظاهرتم عليَّ عدوّي ؟
فقام إليه رجل فقال : نظنّ خيراً ، ونراك قد ظفرت وقدرت ، فإن عاقبت فقد
هامش
( 1 ) السنن الكبرى : 8 / 314 / 16746 عن إبراهيم بن محمّد عن الإمام الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) ، فتح
الباري : 13 / 57 ، أنساب الأشراف : 3 / 57 عن أنس بن عياض نحوه ؛ المبسوط : 7 / 264 كلاهما
عن الإمام الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) وفيه " يدنف " بدل " يذفف " وراجع الطبقات الكبرى : 5 / 93 والبداية
والنهاية : 7 / 245 والإمامة والسياسة : 1 / 97 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 3 / 58 .