هاشم بن عتبة ( من الربذة ) ، الإمام الحسن ( عليه السلام ) وعمّار بن ياسر وقيس بن سعد ،
مالك الأشتر .
وجاء في نقل آخر عن الواقدي : محمّد ابن الحنفيّة ومحمّد بن أبي بكر ،
الإمام الحسن وعمّار ( أو برفقة ابن عبّاس ) ( 1 ) .
6 - وجاء في شرح نهج البلاغة ذكرهم على النحو الآتي :
هاشم بن عتبة ، عبد الله بن عبّاس ومحمّد بن أبي بكر ( أو : محمّد بن جعفر بن
أبي طالب ومحمّد بن أبي بكر كما في رواية محمّد بن إسحاق ) ، الإمام الحسن ( عليه السلام )
وعمّار بن ياسر وزيد بن صوحان وقيس بن سعد ( 2 ) .
ثمّ استطرد مُورداً نصّ كلام الطبري ( 3 ) .
7 - وجاء في كتاب الإمامة والسياسة : عمّار بن ياسر ومحمّد بن أبي بكر ،
الإمام الحسن ( عليه السلام ) وعبد الله بن عبّاس وعمّار بن ياسر وقيس بن سعد ( 4 ) .
وهكذا يلاحظ وجود اختلافات شاسعة في عدد المبعوثين وترتيبهم . ويبدو
أنّ ترتيبهم الصحيح كان على النحو التالي :
أ : هاشم بن عتبة
بعث الإمام علي ( عليه السلام ) وهو في الربذة - قرب المدينة - هاشم بن عتبة بكتاب
إلى أبي موسى الأشعري - والي الكوفة - لاستنفار الناس ودعوتهم لمحاربة
هامش
( 1 ) الجمل : 242 - 257 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 14 / 8 - 10 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة : 14 / 16 .
( 4 ) الإمامة والسياسة : 1 / 85 و 86 .