1 / 6
إقبال الناس على البيعة
1301 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في وصف بيعته - : أقبلتم إليَّ إقبال العُوذ المطافيل ( 1 )
على أولادها ، تقولون : البيعةَ البيعةَ ! قبضتُ كفّي فبسطتموها ، ونازعتُكم يدي
فجاذبتموها ! ! ( 2 )
1302 - عنه ( عليه السلام ) - في صفة الناس عند بيعته - : فما راعَني إلاّ والناسُ كعُرفِ
الضَّبعُ ( 3 ) إليَّ ، ينثالون علَيَّ من كلّ جانب ، حتى لقد وُطِئ الحسنان ، وشُقّ
عِطفاي ، مجتمعين حولي كرَبيضة الغنم ( 4 ) .
1303 - عنه ( عليه السلام ) - في ذكر البيعة ( 5 ) - : فتداكّوا عليَّ تداكّ الإبل الهيمِ ( 6 ) يومَ وِردها ،
هامش
( 1 ) العُوذ : الإبل التي وضعت أولادها حديثاً ، ويقال : أطفلت فهي مطفل . ويريد أنّهم جاؤوا بأجمعهم
صغارهم وكبارهم ( لسان العرب : 11 / 402 ) .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 137 ، بحار الأنوار : 32 / 78 / 51 .
( 3 ) أي يتبع بعضهم بعضاً ( لسان العرب : 9 / 240 ) .
قال ابن أبي الحديد : عُرف الضبع ثخين ويُضرب به المثل في الازدحام ( شرح نهج البلاغة : 1 / 200 ) .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 3 ، معاني الأخبار : 361 / 1 ، علل الشرائع : 151 / 12 ، الإرشاد : 1 / 289
والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس ، نثر الدرّ : 1 / 275 كلاهما نحوه وليس فيها من " مجتمعين . . . "
وراجع تذكرة الخواصّ : 125 .
( 5 ) كما في نسخة فيض الإسلام : الخطبة 53 وشرح نهج البلاغة : 4 / 6 وهو الصحيح ، وأمّا ما ورد في
نسخة صبحي الصالح وشرح ابن ميثم : الخطبة 53 " من خطبة له ( عليه السلام ) وفيها يصف أصحابه بصفّين حين
طال منعهم له من قتال أهل الشام " فهو غير صحيح ، وإن كان آخر الخطبة يشعر بذلك . والظاهر أنّ
السيّد الرضي ( قدس سره ) جمع بين خطبتين . ولمزيد التحقيق قارن بين ذيل هذه الخطبة والخطبة 43 ، وأيضاً
صدر هذه الخطبة والخطبة 229 . وراجع بحار الأنوار : 32 / 555 / 463 .
( 6 ) الهِيم : الإبل العطاش ( الصحاح : 5 / 2063 ) .