تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
عثمان ووقعت الحرب بين عليّ ومعاوية قصد معاوية ، فكان معه لمحبّته عثمان ، وشهد معه صفّين هو ومالك بن مسمع ، وأقام عبيد الله عند معاوية ، وكان له زوجة بالكوفة ، فلمّا طالت غيبته زوّجها أخوها رجلا يقال له : عِكرمة بن الخبيص ، وبلغ ذلك عبيد الله فأقبل من الشام فخاصم عكرمة إلى عليّ ، فقال له : ظاهرتَ علينا عدوّنا فغُلْتَ ؟ فقال له : أيمنعني ذلك من عدلك ؟ قال : لا . فقصّ عليه قصّته ، فردّ عليه امرأته ، وكانت حبلى ، فوضعها عند من يثق إليه حتى وضعت ، فألحق الولد بعكرمة ، ودفع المرأة إلى عبيد الله ، وعاد إلى الشام فأقام به حتى قُتل عليّ ( 1 ) . 1581 - تاريخ اليعقوبي عن الزهري : دخلت إلى عمر [ بن عبد العزيز ] يوماً ، فبينا أنا عنده ، إذ أتاه كتاب من عامل له يخبره أنّ مدينتهم قد احتاجت إلى مَرَمّة ، فقلت له : إنّ بعض عمّال عليّ بن أبي طالب كتب بمثل هذا ، وكتب إليه : أمّا بعد ، فحصّنها بالعدل ، ونقِّ طرقها من الجور . فكتب بذلك عمر إلى عامله ( 2 ) . راجع : بيعة النور / دوافع الإمام لقبول الحكومة .
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ : 3 / 25 . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 306 .