1425 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كان عليّ ( عليه السلام ) إذا صلّى الفجر لم يزل معقّباً إلى أن تطلع
الشمس ، فإذا طلعت اجتمع إليه الفقراء والمساكين وغيرهم من الناس ، فيعلّمهم
الفقه والقرآن ، وكان له وقت يقوم فيه من مجلسه ذلك ( 1 ) .
1426 - إرشاد القلوب : روي أنّه ( عليه السلام ) كان إذا يفرغ من الجهاد يتفرّغ لتعليم الناس ،
والقضاء بينهم ( 2 ) .
1427 - الطبقات الكبرى عن علباء بن أحمر : إنّ عليّ بن أبي طالب خطب الناس
فقال : من يشتري علماً بدرهم ؟ فاشترى الحارث الأعور صحفاً بدرهم ، ثمّ جاء
بها عليّاً ، فكتب له علماً كثيراً ، ثمّ إنّ عليّاً خطب الناس بعد ، فقال : يا أهل
الكوفة ! غلبكم نصف رجل ( 3 ) .
1428 - الغارات عن سالم بن أبي الجعد : فرض عليّ ( عليه السلام ) لمن قرأ القرآن ألفين
ألفين . قال : وكان أبي ممّن قرأ القرآن ( 4 ) .
1429 - شرح نهج البلاغة : وفد غالب بن صعصعة على عليّ ( عليه السلام ) ومعه ابنه
الفرزدق ( 5 ) ، فقال له : من أنت ؟ فقال : غالب بن صعصعة المجاشعي . . . قال : يا
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 109 عن أعين ؛ بحار الأنوار : 41 / 132 .
( 2 ) إرشاد القلوب : 218 ، عدّة الداعي : 101 ، بحار الأنوار : 103 / 16 / 70 .
( 3 ) الطبقات الكبرى : 6 / 168 وراجع تاريخ بغداد : 8 / 357 .
( 4 ) الغارات : 1 / 131 ؛ كنز العمّال : 2 / 339 / 4186 نقلاً عن شعب الإيمان وليس فيه " وكان أبي . . . " .
( 5 ) هو أبو فراس ، همّام بن غالب بن صعصعة ، المعروف بالفرزدق ، ولد عام ( 25 ه ) في البصرة ، وتوفّي
عام ( 114 ه ) بعد تطواف العراق والشام والجزيرة . وقصيدته في مدح الإمام السجّاد ( عليه السلام ) في حضور
هشام بن عبد الملك دليل على شجاعته وتهوّره :
هذا الذي تعرف البطحاء وطأتهُ * والبيت يعرفه والحلّ والحرمُ
( راجع سير أعلام النبلاء : 4 / 590 / 226 ووفيات الأعيان : 6 / 95 / 784 ) .