وتعالى : ( وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) ( 1 ) وقرِّعهم بخراجهم ، وقابل في ورائهم ، وإيّاك
ودماءهم . والسلام ( 2 ) .
1421 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في كتابه إلى بعض عمّاله - : أمّا بعد ، فإنّك ممّن أستظهر
به على إقامة الدين ، وأقمع به نخوة الأثيم ، وأسدّ به لهاة الثغر المخوف . فاستعن
بالله على ما أهمّك ، واخلط الشدّة بضغث من اللين ، وارفق ما كان الرفق أرفق ،
واعتزم بالشدّة حين لا تغني عنك إلاّ الشدّة . واخفض للرعيّة جناحك ، وابسط
لهم وجهك ، وألِن لهم جانبك . وآسِ بينهم في اللحظة والنظرة ، والإشارة
والتحيّة ؛ حتى لا يطمع العظماء في حيفك ، ولا ييأس الضعفاء من عدلك .
والسلام ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المائدة : 51 .
( 2 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 203 .
( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 46 ، الأمالي للمفيد : 80 / 4 نحوه ، وفيه أنّه ( عليه السلام ) كتبه إلى الأشتر بعد قتل محمّد
بن أبي بكر وهو غير صحيح ظاهراً لأنّ شهادة محمّد بن أبي بكر وقعت بعد شهادة مالك الأشتر ،
نهج البلاغة : الكتاب 27 ، تحف العقول : 177 وليس فيهما صدره إلى " لا تغني عنك إلاّ الشدّة " وفيهما
" أنّه ( عليه السلام ) كتبه إلى محمّد بن أبي بكر " .