تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
عملك ، ولكن لسوء سيرته فينا وشدّة عذابه ، فابعث إلى عملك من أحببت . فكتب إليهم : انظروا من كان عاملكم أيّام عمر بن الخطّاب فولّوه ، فنظروا فإذا هو أبو موسى الأشعري ، فولّوه ( 1 ) . 5 / 2 إشخاص عثمان عمّاله من جميع البلاد 1181 - الفتوح : أرسل عثمان إلى جميع عمّاله ، فأشخصهم إليه من جميع البلاد ، ثمّ أحضرهم وأقبل على أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أيّها الناس ! هؤلاء عمّالي الذين أعتمدهم ؛ فإن أحببتم عزلتهم وولّيت من تحبّون . قال : فتكلّم عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) وقال : يا عثمان ! إنّ الحقّ ثقيل مرّ ، وإنّ الباطل خفيف ، وأنت رجل إذا صُدقت سخطت وإذا كُذبت رضيت ، وقد بلغ الناس عنك أُمور تركُها خير لك من الإقامة عليها ، فاتّقِ الله يا عثمان ، وتب إليه ممّا يكرهه الناس منك . قال : ثمّ تكلّم طلحة بن عبيد الله فقال : يا عثمان ! إنّ الناس قد سفّهوك وكرهوك لهذه البدع والأحداث التي أحدثتها ولم يكونوا يعهدونها ، فإن تستقم فهو خير لك ، وإن أبيت لم يكن أحد أضرّ بذلك في الدنيا والآخرة منك . قال : فغضب عثمان ثمّ قال : ما تدعوني ولا تدعون عتبي ، ما أحدثت حدثاً ، ولكنّكم تفسدون عليَّ الناس ، هلم يا بن الحضرميّة ! ما هذه الأحداث التي أحدثت ؟
هامش
( 1 ) مروج الذهب : 2 / 346 .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 207 | محمد الريشهري / السيد محمد كاظم الطباطبائي / السيد محمود الطباطبائي نژاد