تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وفعلوا بي كذا ، ثمّ دخلت على هذا - يعني عثمان - فأمرته ونهيته ، فصنع ما ترون ؛ فلا يستمسك بولي ( 1 ) . 1164 - أنساب الأشراف : يُقال : إنّ المقداد بن عمرو ، وعمّار بن ياسر ، وطلحة والزبير ، في عدّة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتبوا كتاباً عدّدوا فيه أحداث عثمان ، وخوّفوه ربّه ، وأعلموه أنّهم مواثبوه إن لم يقلع . فأخذ عمّار الكتاب وأتاه به ، فقرأ صدراً منه ، فقال له عثمان : أعَلَيَّ تقدمُ من بينهم ؟ فقال عمّار : لأنّي أنصحهم لك . فقال : كذبت يا بن سميّة . فقال : أنا والله ابن سميّة وابن ياسر . فأمر غلماناً له فمدّوا بيديه ورجليه ، ثمّ ضربه عثمان برجليه وهي في الخُفّين على مذاكيره ، فأصابه الفتق ، وكان ضعيفاً كبيراً فغشي عليه ( 2 ) . 1165 - الاستيعاب : كان اجتماع بني مخزوم إلى عثمان حين نال من عمّار غلمانُ عثمان ما نالوا من الضرب ، حتى انفتق له فَتْق في بطنه ، ورغموا وكسروا ضلعاً من أضلاعه ، فاجتمعت بنو مخزوم وقالوا : والله لئن مات لا قَتَلْنا به أحداً غير عثمان ( 3 ) . 1166 - الإمامة والسياسة : اجتمع ناس من أصحاب النبيّ عليه الصلاة والسلام فكتبوا كتاباً ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنّة رسول الله وسنّة صاحبيه ، وما
هامش
( 1 ) تاريخ المدينة : 3 / 1099 . ( 2 ) أنساب الأشراف : 6 / 162 ، شرح نهج البلاغة : 3 / 50 ، الفتوح : 2 / 372 ، الرياض النضرة : 3 / 85 كلاهما نحوه ؛ الشافي : 4 / 290 . ( 3 ) الاستيعاب : 3 / 227 / 1883 ، شرح نهج البلاغة : 10 / 102 وج 20 / 36 .