وفعلوا بي كذا ، ثمّ دخلت على هذا - يعني عثمان - فأمرته ونهيته ، فصنع ما
ترون ؛ فلا يستمسك بولي ( 1 ) .
1164 - أنساب الأشراف : يُقال : إنّ المقداد بن عمرو ، وعمّار بن ياسر ، وطلحة
والزبير ، في عدّة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتبوا كتاباً عدّدوا فيه أحداث عثمان ،
وخوّفوه ربّه ، وأعلموه أنّهم مواثبوه إن لم يقلع .
فأخذ عمّار الكتاب وأتاه به ، فقرأ صدراً منه ، فقال له عثمان : أعَلَيَّ تقدمُ من
بينهم ؟
فقال عمّار : لأنّي أنصحهم لك . فقال : كذبت يا بن سميّة .
فقال : أنا والله ابن سميّة وابن ياسر . فأمر غلماناً له فمدّوا بيديه ورجليه ، ثمّ
ضربه عثمان برجليه وهي في الخُفّين على مذاكيره ، فأصابه الفتق ، وكان ضعيفاً
كبيراً فغشي عليه ( 2 ) .
1165 - الاستيعاب : كان اجتماع بني مخزوم إلى عثمان حين نال من عمّار غلمانُ
عثمان ما نالوا من الضرب ، حتى انفتق له فَتْق في بطنه ، ورغموا وكسروا ضلعاً
من أضلاعه ، فاجتمعت بنو مخزوم وقالوا : والله لئن مات لا قَتَلْنا به أحداً غير
عثمان ( 3 ) .
1166 - الإمامة والسياسة : اجتمع ناس من أصحاب النبيّ عليه الصلاة والسلام
فكتبوا كتاباً ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنّة رسول الله وسنّة صاحبيه ، وما
هامش
( 1 ) تاريخ المدينة : 3 / 1099 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 6 / 162 ، شرح نهج البلاغة : 3 / 50 ، الفتوح : 2 / 372 ، الرياض النضرة : 3 / 85
كلاهما نحوه ؛ الشافي : 4 / 290 .
( 3 ) الاستيعاب : 3 / 227 / 1883 ، شرح نهج البلاغة : 10 / 102 وج 20 / 36 .