وصف الموضع تاريخياً :
احتفظ لنا التاريخ بصورة تكاد تكون كاملة المعالم متكاملة الأبعاد لموضع
غدير خُمّ ، فذكر أنّه يضمّ المعالم التالية :
1 - العين :
ففي لسان العرب مادّة خمم : " قال ابن الأثير : هو موضع بين مكّة والمدينة
تصبّ فيه عين هناك ( 1 ) " ( 2 ) .
وفي معجم ما استعجم والروض المعطار : " وهذا الغدير تصبّ فيه عين " ( 3 ) .
وفي معجم البلدان : " وخمّ : موضع تصّب فيه عين " ( 4 ) وتقع هذه العين في
الشمال الغربي للموقع - كما سيتّضح لنا هذا من ذكر المعالم الأُخرى - .
2 - الغدير :
وهو الذي تصبّ فيه العين المذكورة كما هو واضح من النصوص المنقولة
المتقدّمة .
3 - الشجر :
ففي حديث الطبراني : " إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خطب بغدير خُمّ تحت شجرات " ( 5 ) .
وفي حديث الحاكم : " لَمّا رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من حجّة الوداع ، ونزل غدير
هامش
( 1 ) النهاية : 2 / 81 .
( 2 ) لسان العرب : 12 / 191 .
( 3 ) معجم ما استعجم : 2 / 368 ، الروض المطار : 156 .
( 4 ) معجم البلدان : 2 / 389 .
( 5 ) الصواعق المحرقة : 43 .