بحث حول يوم إكمال الدين
( الْيَوْمَ يَلِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ
دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِْسْلَامَ دِينًا ) ( 1 ) .
تتحدّث الآية عن يوم يتّسم بأربع خصائص مهمّة :
1 - هو يوم يئس فيه الكفّار من إلحاق الأذى بأصل الإسلام ، أو النيل من
قواعد هذا الدين ووجوده .
2 - هو يوم كمُل فيه الدين الإسلامي .
3 - هو يوم أتمّ الله سبحانه فيه نعمته على الأُمّة الإسلاميّة .
4 - هو يوم رضي الله سبحانه فيه لهذا الدين أن يكون الدين النهائي الخاتم
للإنسانيّة أجمع .
عندما تحتشد هذه الخصائص البارزة في هذا اليوم ، ففي ذلك إشارة على أنّه
هامش
( 1 ) المائدة : 3 .