الفصل العاشر
حديث الغدير
10 / 1
واقعة الغدير
( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ
مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَفِرِينَ ) ( 1 ) .
765 - الغدير : أجمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الخروج إلى الحجّ في سنة عشر من مهاجره ،
وأذّن في الناس بذلك ، فقدِم المدينة خلق كثير ؛ يأتمّون به في حجّته تلك التي
يقال عليها : حجّة الوداع ، وحجّة الإسلام ، وحجّة البلاغ ، وحجّة الكمال ،
وحجّة التمام ولم يحجّ غيرها منذ هاجر إلى أن توفّاه الله .
فخرج ( صلى الله عليه وآله ) من المدينة مغتسلاً متدهّناً مترجّلاً ( 2 ) متجرّدا في ثوبين
هامش
( 1 ) المائدة : 67 .
( 2 ) الترجيل : تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه ( لسان العرب : 11 / 270 ) .