طلحة بن أبي طلحة حامل لواء المشركين صاح صائح من السماء : لا سيف إلاّ
ذو الفقار .
قالوا : في إسناد هذه الرواية عيسى بن مهران ، تكلّم فيه ، وقالوا : كان شيعيّاً .
أمّا يوم خيبر فلم يطعن فيه أحد من العلماء . وقيل : إنّ ذلك كان يوم بدر .
والأوّل أصحّ ( 1 ) .
راجع : القسم التاسع / عليٌّ عن لسان النبيّ / الكمالات المعنويّة / الله ورسوله وجبرئيل عنه راضون
/ عليٌّ عن لسان النبيّ / لا يعرف حقّ معرفته / لولا مخافة الغلوّ .
/ عليٌّ عن لسان أصحاب النبيّ / سعد بن أبي وقّاص .
القسم الرابع عشر / محبوبيّته عند الله ورسوله وملائكته .
هامش
( 1 ) تذكرة الخواصّ : 26 ؛ الصراط المستقيم : 1 / 258 نحوه .