142 - المناقب لابن شهرآشوب : ولا خلاف أنّ أوّل مبارز في الإسلام : عليّ
وحمزة وأبو عبيدة بن الحارث في يوم بدر ، قال الشعبي : ثمّ حمل عليّ على
الكتيبة مصمّماً وحده ( 1 ) .
143 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : لقد تعجّبت يوم بدر من جرأة القوم ، وقد قتلت الوليد بن
عتبة ، وقتل حمزة عتبة وشركته في قتل شيبة ، إذ أقبل إليّ حنظلة بن أبي سفيان ،
فلمّا دنا منّي ضربته ضربةً بالسيف فسالت عيناه ، فلزم الأرض قتيلاً ( 2 ) .
144 - الإرشاد : بارز أمير المؤمنين ( عليه السلام ) العاص بن سعيد بن العاص بعد أن أحجم
عنه من سواه فلم يلبّثه أن قتله ، وبرز إليه حنظلة بن أبي سفيان فقتله ، وبرز بعده
طعيمة بن عديّ فقتله ، وقتل بعده نوفل بن خويلد - وكان من شياطين قريش -
ولم يزل ( عليه السلام ) يقتل واحداً منهم بعد واحد حتى أتى على شطر المقتولين منهم وكانوا
سبعين قتيلاً ؛ تولّى كافّةُ من حضر بدراً من المؤمنين مع ثلاثة آلاف من الملائكة
المسوّمين قتْلَ الشطر منهم ، وتولّى أمير المؤمنين قتل الشطر الآخر وحده ( 3 ) .
145 - الإرشاد عن صالح بن كيسان : مرّ عثمان بن عفّان بسعيد بن العاص فقال :
انطلق بنا إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب نتحدّث عنده ، فانطلقا ، قال [ سعيد
بن العاص ] : فأمّا عثمان فصار إلى مجلسه الذي يشتهيه ، وأمّا أنا فملت إلى
ناحية القوم ، فنظر إليّ عمر وقال : ما لي أراك كأنّ في نفسك عليَّ شيئاً ؟ أتظنّ
أنّي قتلت أباك ؟ والله لوددت أنّي كنت قاتله ، ولو قتلته لم أعتذر من قتل كافر ،
هامش
( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 68 ؛ أنساب الأشراف : 2 / 363 وفيه ذيله .
( 2 ) الإرشاد : 1 / 75 ، إعلام الورى : 1 / 170 وليس فيه " وقتل حمزة عتبة وشَرَكْته في قتل شيبة "
كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، كشف الغمّة : 1 / 186 .
( 3 ) الإرشاد : 1 / 69 ، كشف الغمّة : 1 / 183 نحوه .