كتاب الفردوسى في جزء الأوّل باب الألف ، و عن كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة و غيرهم .
هذه جملة من شهادات النّبي الأكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأعلميّة علي عليه السّلام برواية الثقاة من علماء الجمهور .
و أمّا شهادات عظماء المسلمين في ذلك فاليك بعض ما هنالك ، فعن شرح ابن أبي الحديد عن ابن عباس رضى اللّه عنه حبر الأمّة و فقيهها أنّه قيل له : أين علمك من علم ابن عمّك علي ؟ فقال :
« كنسبة قطرة من المطر الى البحر المحيط » .
و روى في غاية المرام عن كتاب « شفاء الصدور » للنقاش ما يرويه بسنده عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه أنّه قال : « إنّ عليّا علّم علما علّمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و رسول اللّه علمه اللّه ، فعلم النّبي من علم اللّه ، و علم علي من علم النّبي ، و علمي من علم علي ، و ما علمي و علم أصحاب محمد في علم علي إلّا كقطرة من سبعة أبحر » .
و روى في الباب 41 عن كتاب الجمع بين الصحيحين قول عمر : « أقضانا علي » .
و روى عن مسند أحمد بن حنبل عن معاوية أنّه قال عن علي أنّه كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يغرّه العلم غرّا - إلى قوله : و كان عمر إذا أشكل عليه أمر شيء يأخذ منه . . . الخ . و روى هذا الحديث الحمويني في الباب 68 الجزء الأوّل .
و روايات أخذ عمر و الصّحابة منه عليه السّلام مستفيضة مشهورة و أقوال عمر في حقّه معلومة غير منكورة .
و روى الحمويني في فرائده في الجزء الأول في الباب 68 مسندا أنّ عائشة قالت في علي عليه السّلام : هو أعلم بالسنّة : و في رواية الخوارزمي ، هو أعلم النّاس بالسنة .
و روى في الينابيع في الباب 65 عن كتاب فصل الخطاب لمحمّد خواجة البخاري قول الزهري : ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن الحسين عليه السّلام و روى نحوه عن جماعة من السلف و ذكر من فضائله الشيء الكثير ، ثمّ قال : عند ذكر الامام الباقر عليه السّلام سمي بذلك لأنه بقر العلم ، أي شقّه فعرف أصله و علم خفيه .
أصول الاستنباط في أصول الفقه وتأريخه باسلوب حديث ( اصول استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 32
مساهمون: على شيروانى
ص٣٢