تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الاستنباط في أصول الفقه وتأريخه باسلوب حديث ( اصول استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
قائد الغرّ المحجّلين و خاتم الوصيّين . قال أنس قلت : اللهمّ اجعله رجلا من الأنصار و كتمته ، إذ جاء عليّ عليه السّلام فقال : من هذا يا أنس ؟ فقلت : عليّ ، فقام مستبشرا فاعتنقه ، ثمّ جعل يمسح عرق وجهه و يمسح عرق عليّ بوجهه . فقال علي عليه السّلام : يا رسول اللّه لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعت بي من قبل . قال : « و ما يمنعني و أنت تؤدّي عنّي و تسمعهم صوتي و تبيّن لهم ما اختلفوا فيه بعدي » ثمّ رواه بطريق آخر . 11 - ما فيه أيضا في الباب 31 بعنوان « فضيلة وسيعة الأقطار رفيعة الأخطار » بسنده عن أبي سعيد عن النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : « عليّ خير البريّة » . 12 - ما في غاية المرام عن شرح نهج البلاغة للمعتزلي عن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « أ لا أدلّكم على ما إن تسالمتم عليه لم تهلكوا . إنّ وليّكم و إمامكم عليّ بن أبي طالب فناصحوه و صدّقوه . جبرئيل أخبرني بذلك » . 13 - ما في ينابيع المودّة في الباب 76 قال مؤلّفه : و في المناقب عن واثلة بن الأسفع عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : دخل جندل بن جنادة بن جبير على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يسأله عن أشياء في حديث طويل - إلى أن قال : أخبرني يا رسول اللّه عن أوصيائك من بعدك لأتمسّك بهم ؟ قال : أوصيائي الاثنا عشر . قال جندل : هكذا وجدناهم في التّوراة و قال : يا رسول اللّه سمّهم لي ، فقال : أوّلهم سيد الأوصياء أبو الأئمّة علي ، ثمّ ابناه الحسن و الحسين فاستمسك بهم و لا يغرّنّك جهل الجاهلين ، فإذا ولد علي بن الحسين زين العابدين يقضي اللّه عليك و يكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن تشربه . فقال جندل : وجدنا في التوراة و في كتب الأنبياء عليهم السّلام : ايليا و شبّرا و شبيرا فهذه اسم علي و الحسن و الحسين ، فمن بعد الحسين و ما أساميهم ؟ قال : إذا انقضت مدّة الحسين فالامام ابنه عليّ و يلقّب زين العابدين ، فبعده ابنه محمّد يلقّب بالباقر ، فبعده ابنه جعفر يدعى بالصّادق ، فبعده ابنه موسى يدعى بالكاظم ، فبعده ابنه علي يدعى بالرضا ، فبعده ابنه محمّد يدعى بالتّقي و الزكي ، فبعده ابنه علي يدعى بالنّقي و الهادي ، فبعده ابنه الحسن يدعى بالعسكري ، فبعده ابنه محمّد يدعى بالمهدي و القائم و الحجّة ، فيغيب ثمّ يخرج فاذا خرج يملأ الأرض قسطا و عدلا ، كما ملئت جورا و