مضمون هذه الأخبار مروي عن الفريقين متواترا .
4 - ما فيه . . . عن مسند أحمد بن حنبل مسندا الى أبي ذرّ رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
« يا علي إنّه من فارقني فقد فارق اللّه و من فارقك فارقني » .
5 - ما فيه . . . عن موفّق بن أحمد أخطب خوارزم الحنفي في كتاب « فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام » بسنده إلى ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « من فارق عليّا فارقني و من فارقني فارق اللّه عزّ و جلّ » و روى أيضا عن الحمويني عن ابن عمر مثله .
6 - ما روي أيضا عن الحمويني عن أبي ذرّ رضى اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال : « يا علي من فارقني فقد فارق اللّه و من فارقك يا علي فقد فارقني » .
7 - ما في غاية المرام أيضا ، في الباب 44 ، عن كتاب موفّق بن احمد بن أبي ليلى قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « ستكون بعدي فتنة فإذا كان فالزموا علي بن أبي طالب فانه الفاروق الأكبر الفاصل بين الحقّ و الباطل » .
8 - ما في ينابيع المودّة ، للعلّامة الشيخ إبراهيم الحنفي في الباب 69 عن المناقب لابن المغازلي الشافعي عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه قال : كنا عند النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذ جاء أعرابي فقال : يا رسول اللّه سمعتك تقول : « و اعتصموا بحبل اللّه » فما حبل اللّه الّذي نعتصم به ؟ فضرب النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يده في يد علي و قال : « تمسّكوا بهذا هو حبل اللّه المتين » .
9 - ما في ينابيع المودّة أيضا ، في الباب 15 ، عن كتاب « الاصابة » عن أبي ليلى قال :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول : « ستكون من بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا عليّ بن أبي طالب فإنّه أوّل من آمن بي و أوّل من يصافحني يوم القيامة و هو الصّدّيق الأكبر و هو فاروق هذه الأمة و هو يعسوب المؤمنين و المال يعسوب المنافقين » .
10 - ما في فرائد السمطين للحمويني الشافعي في الباب 27 بعنوان « فضيلة سحّت سحب السعادة على رياضها ، و منقبة ناحت بأحب الألحان قمارى الشرف في غياضها » بسنده عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : يا أنس اسكب لي وضوءا . ثمّ قام فصلّى ركعتين ثمّ قال : يا أنس أوّل من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين و سيّد المسلمين و
أصول الاستنباط في أصول الفقه وتأريخه باسلوب حديث ( اصول استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 27
مساهمون: على شيروانى
ص٢٧