[ 363 ] 2 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن
الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن العيص بن القاسم قال : قال أبو
عبد الله ( عليه السلام ) : والله إنّه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبِل الله منه صلاةً
واحدة ، فأيُّ شيء أشدُّ من هذا ؟ ! والله إنّكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم
مَن لو كان يصلّي لبعضكم ما قبِلها منه لاستخفافه بها ، إنَّ الله عزّ وجلُ لا يقبل إلاّ الحسن
فكيف يقبل ما يُستخفُّ به ( 1 ) ؟ !
الرواية صحيحة سنداً .
[ 364 ] 3 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن
إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السرّاج ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : قال
أبو الحسن الأوّل ( عليه السلام ) : إنّه لمّا حضر أبي الوفاة قال لي : يا بنيّ إنّه لا ينال شفاعتنا
مَن استخفَّ بالصلاة ( 2 ) .
الرواية صحيحة لأنّ أبا إسماعيل السرّاج هو عبد الله بن عثمان بن عمرو الفزاري
الثقة . وأبو الحسن الأوّل هو موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) .
[ 365 ] 4 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن
أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جالس في
المسجد إذ دخل رجل فقام يصلّي فلم يتمَّ ركوعه ولا سجوده فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : نقرٌ
كنقر الغراب ، لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتنَّ على غير ديني ( 3 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 366 ] 5 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ،
عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا قام العبد في الصلاة فخفّف
صلاته قال
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 269 ح 9 .
( 2 ) الكافي : 3 / 270 ح 15 .
( 3 ) الكافي : 3 / 268 ح 6 .