الاستخفاف
الاستخفاف بالدِين
[ 358 ] 1 - الصدوق بإسناده المتصل إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : سمعت
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : إنّي أخاف عليكم استخفافاً بالدِين وبيع الحكم وقطيعة
الرحم وأن تتخذوا القرآن مزامير وتقدّمون أحدكم وليس بأفضلكم في
الدِين ( 1 ) .
[ 359 ] 2 - الصدوق ، عن جفر بن محمّد بن مسرور ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا الحسين بن
محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد الله بن عامر ، عن محمّد بن زياد ، عن سيف بن
عميرة قال : قال الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : من لم يبال ما قال وما قيل فيه فهو
شرك شيطان ، ومن لم يبال أن يراه الناس مُسيئاً فهو شرك شيطان ، ومن اغتاب
أخاه المؤمن من غير تِرَة بينهما فهو شرك شيطان ، ومن شعف بمحبّة الحرام
وشهوة الزنا فهو شرك شيطان ، ثمّ قال ( عليه السلام ) : إنّ لولد الزنا علامات : أحدها بغضنا
أهل البيت ، وثانيها أنّه يحنُّ إلى الحرام الذي خلق منه ، وثالثها الاستخفاف
بالدين ، ورابعها سوء المحضر للناس ، ولا يسيء محضر إخوانه إلاّ مَن ولد
على غير فراش أبيه أو [ مَن ] حملت به أُمّه في حيضها ( 2 ) .
من غير تِرة : أي من غير أن يصابه بظلم أو مكروه . شرك شيطان : الشيطان شرك في
نطفته .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 42 ح 140 .
( 2 ) الخصال : 1 / 216 الرقم 40 .