الله تبارك وتعالى لملائكته : أما ترون إلى عبدي كأنّه يرى أنّ قضاء حوائجه بيد
غيري ، أما يعلم أنّ قضاء حوائجه بيدي ( 1 ) ؟
الرواية صحيحة .
[ 367 ] 6 - الصدوق ، عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه ، عن محمّد بن علي
القرشي ، عن ابن فضّال ، عن المثنى ، عن أبي بصير قال : دخلت على أُمِّ حميدة
أُعزِّيها بأبي عبد الله ( عليه السلام ) فبكت وبكيت لبكائها ثمّ قالت : يا أبا محمّد لو رأيت أبا
عبد الله عند الموت لرأيت عجباً ، فتح عينيه ثمّ قال : اجمعوا لي كلّ مَن بيني
وبينه قرابة ، قالت : فلم نترك أحداً إلاّ جمعناه ، قالت : فنظر إليهم ثمّ قال : إنّ
شفاعتنا لا تنال مستخفّاً بالصلاة ( 2 ) .
[ 368 ] 7 - الصدوق ، عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي
عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيد الله بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) :
أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : الموتور أهله وماله من ضيّع صلاة العصر ، قلت : ما
الموتور أهله وماله ؟ قال : لا يكون له في الجنة أهل ولا مال ، يضيّعها فيدعها
متعمداً حتى تصفرّ الشمس وتغيب ( 3 ) .
الرواية صحيحة الإسناد والضمير في « يضيّعها فيدعها » يرجع إلى صلاة العصر .
[ 369 ] 8 - الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت أبا
عبد الله ( عليه السلام ) وسئل ما بال الزاني لا تسمّيه كافراً وتارك الصلاة قد تسمّيه كافراً ؟
وما الحجة في ذلك ؟ قال : لأنّ الزاني وما أشبهه إنّما يفعل ذلك لمكان الشهوة
وإنّها تغلبه ، وتارك الصلاة لا يتركها إلاّ استخفافاً بها وذلك أنّك لا تجد الزاني
يأتي المرأة إلاّ
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 269 ح 10 .
( 2 ) عقاب الأعمال : 272 .
( 3 ) علل الشرايع : 356 ح 4 .