« الرسالة الألفية في الواجبات » سماها بذلك مصنفها في مقدمة « الرسالة النفلية » ( 1 ) .
« الرسالة الألفية في فقه الصلاة » سماها بذلك مصنفها في إجازته لا بن نجدة ( 2 ) .
« الرسالة الألفية في الصلاة » سماها بذلك السيد محسن الأمين ت 1371 ه ( 3 ) .
« الرسالة الألفية في فرض الصلاة اليومية » كذا في مقدمة شرحها للمحقق الكركي ت 940 ه ( 4 ) .
« الرسالة الألفية في الصلاة الفرضية » سماها بذلك ابن أبي جمهور الأحسائي المتوفى في أوائل القرن العاشر ، في مقدمة شرحه لها ( 5 ) .
فيتضح من هذه الأسماء كلها أنها تتفق في عامل مشترك واحد ، وهو كلمة « الألفية » ، وما قبلها وبعدها من كلمات ليست من صلب الاسم ، بل هي توضيح لماهيتها وحجمها .
فما قاله زميلنا الفاضل الشيخ المختاري في مقدمته ل « غاية المراد » من أن كلمة « الرسالة » داخلة في الاسم ( 6 ) ، محل تأمل ؛ فكما أن عبارات « في فقه الصلاة » و « في الواجبات » و « في فرض الصلاة اليومية » وغيرها توضيح لمحتواها ، كذلك كلمة « رسالة » تبيين لحجمها ، فقد اعتاد العلماء الإشارة إلى حجم مؤلفاتهم بكلمتي « كتاب » و « رسالة » .
فالشهيد في إجازته للشيخ زين الدين علي بن الخازن الحائري قال عند ذكر مؤلفاته :
أجزته . . . كتاب القواعد والفوائد ، ومن ذلك كتاب الدروس الشرعية في فقه الصلاة اليومية ، ومن ذلك كتاب غاية المراد في شرح الإرشاد ، ومن ذلك كتاب اللمعة الدمشقية ، ومن ذلك رسالتان في الصلاة تشتملان على حصر فرضها ونفلها . . . ومن ذلك رسالة في التكليف وفروعه . . . ورسالة تشتمل على مناسك الحج . . . وغير ذلك من الرسائل والكتب ( 7 ) .
والحر العاملي في ترجمة الشهيد ، وعند ذكر مؤلفاته قال :
له كتب منها : كتاب الذكرى ، كتاب الدروس الشرعية ، كتاب غاية المراد في شرح نكت الإرشاد ، كتاب جامع البين في فوائد الشرحين ، وكتاب البيان في الفقه ، ورسالة الباقيات الصالحات . . . ورسالة في قصر .
هامش
( 1 ) : الرسالة النفلية : 82 .
( 2 ) : بحار الأنوار 107 : 195 .
( 3 ) : أعيان الشيعة 10 : 62 .
( 4 ) : شرح الألفية ( ضمن رسائل المحقق الكركي ) 3 : 164 .
( 5 ) : المسالك الجامعية : 5 .
( 6 ) : غاية المراد ( المقدمة ) 1 : 148 .
( 7 ) : بحار الأنوار 107 : 187 ، روضات الجنات 7 : 8 .