وأضاف الشيخ الطهراني لهذا الاسم في مورد من ذريعته كلمة « الشهيد » ( 1 ) ، وفي مورد آخر كلمتي « الشهيد الأول » ( 2 ) .
وذكر الشيخ الطهراني أيضا عددا من الشروح والحواشي عليها ، عبر عنها مؤلفوها ب « الألفية » ، ك « الأعلام الجلية في شرح الألفية » و « الأنوار العلية في شرح الألفية » و « أحسن العطية في شرح الألفية » و « التحفة الحسينية في شرح الألفية » و « الدرة السنية في شرح الألفية » ( 3 ) ، وستأتي الإشارة إليها قريبا .
« الألفية في الصلاة اليومية » سماها بذلك السيد إعجاز حسين الكنتوري ت 1286 ه ( 4 ) .
« الألفية في فقه الصلاة اليومية » سماها بذلك الحر العاملي ت 104 ه ( 5 ) ، والميرزا عبد الله أفندي الأصفهاني ت 1134 ه ( 6 ) ، وإسماعيل باشا البغدادي ت 1339 ه ( 7 ) ، وخانبابا مشار ( 8 ) .
« الدرة الألفية » عبر عنها بذلك الشهيد الثاني المستشهد سنة 965 ه في مقدمة شرحه للألفية « المقاصد العلية » قائلا :
فهذه كلمات قليلة ، مشتملة على فوائد جليلة ، علقتها على الرسالة الشهيرة ، السائرة في الأقطار مسير الشمس المنيرة ، المشتملة على فروض الصلاة العينية ، الموسومة بالدرة الألفية ( 9 ) .
« الرسالة الألفية » سماها بذلك الشهيد الثاني أيضا في « الروضة البهية » ( 10 ) ، وجعله جزء من اسم شرحه للألفية حيث سماه « المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية » ( 11 ) ، وكذلك فعل ابن أبي جمهور الأحسائي المتوفى في أوائل القرن العاشر ، حيث سمى شرحه « المسالك الجامعية في شرح الرسالة الألفية » ( 12 ) .
هامش
( 1 ) : الذريعة 2 : 296 / 1195 .
( 2 ) : الذريعة 6 : 22 .
( 3 ) : انظر الذريعة 1 : 278 و 2 : 234 و 238 و 3 : 430 و 8 : 98 و 13 : 108 و 112 .
( 4 ) : كشف الحجب والأستار : 58 .
( 5 ) : أمل الآمل 1 : 181 .
( 6 ) : رياض العلماء 5 : 185 .
( 7 ) : هدية العارفين 2 : 171 .
( 8 ) : فهرست كتابهاى 128 چاپى عربى : 84 .
( 9 ) : المقاصد العلية : 3 .
( 10 ) : الروضة البهية 1 : 278 و 279 .
( 11 ) : المقاصد العلية : 4 .
( 12 ) : المسالك الجامعية : 5 .