تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
أبا حسن ، ثبَّتَّ في الأرض وطأتي وأدركتني في المعضلات الهزاهز وألبستني درعاً عليَّ حصينة فناديت صرف الدهر هل من مبارز
وقوله أيضاً :
ومن شر أيام الفتى بَذْلُ وجهه إلى غير من خفت عليه الصنائع متى يدرك الإحسان من لم تكن له إلى طلب الإحسان نفس تنازع
وقوله :
فإن شئت عادتني السقاة بكأسها وقد فَتَحَ الإصباح في ليلة فَما فخلت الدجا والفجر قد مَدّ خيطه رداءً موشى بالكواكب مُعْلما
وقوله :
وأبكي إذا ما غاب نجم كأنني فقدتُ صديقاً أو رُزِئتُ حميما فلو شق من طرف الليالي كواكب شققت لها من ناظريَّ نجوما
ومما أحسن فيه قوله في عبيد الله بن سليمان :
لآل سليمان بنِ وهب صنائع إليَّ ومعروف لديّ تقدما هُم علَّموا الأيام كيف تبرني وهم غسلوا من ثوب والدي الدما
وقوله عند وفاة المعتصم بالله :
قضوا ما قضوا من حقه ثم قدموا إماماً يؤمُّ الخلق بين يديه
وصلوا عليه خاشعين كأنهم صفوفٌ قيام للسلام عليه
وقوله في فصادة المعتضد بالله :
يا دماً سال من ذراع الإمام أنت أزكى من عنبر ومدام قد ظنناك إذ جريت إلى الطس ت دموعاً من مقلتي مستهام انما غرق الطبيب شبا المب ضع في نفس مهجة الاسلام