اللوامة ، والنفس الأمارة بالسوء ، وغير ذلك مما ذهب إليه اليهود والنصارى والمجوس والصابئة ، وغير ذلك مما قد أتينا على إيضاحه في كتاب « سر الحياة » وغيره من كتبنا . سطيح وشق الكاهنان : وقد كان سَطِيحٌ الكاهن - وهو ربيع ابن ربيعة بن مسعود بن مازن ذئب ( 1 ) بن عدي بن مازن بن غسان - يدرج سائر جسده كما يدرج الثوب ، لا عظم فيه إلا جمجمة الرأس ، وكانت إذا لمست باليد يلين عظمها ، وكان شق ابن مصعب بن شكران بن أترك بن قيس بن عنقر بن أنمار بن ربيعة ابن نزار معه ( 2 ) في عصر واحد ، وكان فيهما جمرة ( 3 ) الكهانة ، وكذلك سملقة ( 4 ) وزوبعة كانا في عصر واحد ، والله أعلم . ذكر جمل من أخبار الكهان ، وسيل العَرِمِ وتفرق الأزد في البلدان قال المسعودي : قد ذكرنا جملا من الكهانة والقيافة والزّجْر والبارح والسانح فلنذكر الآن لمعا من أخبار الكهان ، وتفرق ولد سبأ في البلدان .
مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 160
مساهمون: المسعودي
ص١٦٠
هامش
( 1 ) في نسخة : دفير .
( 2 ) في نسخة : هكذا ورد في أصول الكتاب نسب سطيح وشق الكاهنين مع سقوط ما بين المعقوفين في نسب شق من احدى النسخ ، وفيها « عقبر » والذي في سيرة ابن هشام ( ج 1 ص 11 ) أن اسم سطيح ربيع بن ربيعة بن مسعود بن مازن بن ذئب بن عدي بن مازن ، وأن شقا ابن صعب بن يشكر بن أفرك بن قصر بن عبقر بن أنمار بن أراش ، بغير خلاف في نسب سطيح ، ومع خلاف كثير في أسماء آباء شق . ولم نشأ أن نغير في حروف الأصل بما يتوافق مع رواية السيرة ، لان العلماء لا يتفقون على ضبط هذه الأسماء وترتيبها .
( 3 ) في نسخة : وكانت معهما جمرة الكاهنة .
( 4 ) في نسخة : سمقلة .