أُبرد عليه جلده الذي كان بارداً ( 1 ) .
الرواية صحيحة ، وقد صححها كل من المجلسي في مرآة العقول ، والخواجوي
في الفوائد الرجالية ، والنوري في خاتمة المستدرك ، والسيّد الخوئي في معجم
الرجال ، والشيخ مسلم الداوري في أصول علم الرجال وغيرهم ( 2 ) .
وفقرة الاستدلال هي : " قم إلى الرجل فاقضه حقه ، فإنّي أُريد أن أبرد عليه جلده
الذي كان بارداً ، فإنّه من أهل الجنة " .
ورواه الصدوق في علل الشرائع عن الحسين بن أحمد ، عن أبيه ، عن محمّد بن
أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن الهيثم ، عن ابن أبي عمير ، مثله ( 3 ) .
2 . في الكافي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الوليد بن
صبيح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : دخلت عليه يوماً ، فألقى إليّ ثياباً ، وقال : يا وليد ،
ردها على مطاويها .
فقمت بين يديه ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " رحم الله المعلّى بن خُنَيس " . فظننت أنّه
شبّه قيامي بين يديه ، بقيام المعلّى بين يديه ، ثُمَّ قال : أُف للدنيا أُف للدنيا إنّما الدنيا
دار بلاء ، يسلّط الله فيها عدوه على وليه ( 4 ) . . .
الرواية صحيحة ، وصححها المجلسي والخواجوي والنوري الطبرسي والسيّد
الخوئي والداوري وغيرهم ( 5 ) .
هامش
1 . الكافي ، ج 5 ، ص 94 ( ح 8 ) ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 186 ( ح 386 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 335 ؛
بحار الأنوار ، ج 47 ، ص 337 .
2 . مرآة العقول ، ج 19 ، ص 45 ؛ الفوائد الرجالية ، ص 342 ؛ خاتمة المستدرك ، ج 5 ، ص 292 ؛ معجم رجال
الحديث ، ج 18 ، ص 242 ؛ أُصول علم الرجال ، ص 591 .
3 . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 528 باب 312 ( ح 8 ) .
4 . الكافي ، ج 8 ، ص 304 ( ح 469 ) .
5 . مرآة العقول ، ج 26 ، ص 386 ؛ الفوائد الرجالية ، ص 343 ؛ خاتمة المستدرك ، ج 5 ، ص 292 ؛ معجم رجال
الحديث ، ج 18 ، ص 242 ، رقم 12496 ؛ أُصول علم الرجال ، ص 591 .