قالوا : قال داوود بن علي لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما أنا قتلته - يعني معلّى - قال : فمن قتله ؟
قال : السيرافي - وكان صاحب شرطته - قال : أقدنا منه . قال : قد أقدتك .
قال : فلما أُخذ السيرافي وقُدّم ليقتل ، جعل يقول : يا معشر المسلمين ، يأمرونني
بقتل الناس فأقتلهم لهم ، ثُمَّ يقتلونني . فقتل السيرافي ( 1 ) .
الرواية صحيحة ، وقد صححها السيّد الخوئي في معجمه ( 2 ) .
6 . محمّد بن مسعود قال : كتب إليَّ فضل قال : حدّثنا ابن أبي عمير ، عن
إبراهيم بن عبد الحميد ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : لما قدم أبو إسحاق من مكة
فذكر له قتل المعلّى بن خُنَيس قال : فقام الإمام مغضباً يجر ثوبه ، فقال له إسماعيل
ابنه : يا أبتِ أين تذهب ؟
فقال : " لو كانت نازلة لقدمت عليها " . فجاء حتى دخل على داوود بن علي ،
فقال له : يا داوود ، لقد أتيت ذنباً لا يغفره الله لك .
قال : وما ذلك الذنب ؟
قال : قتلت رجلا من أهل الجنة . ثُمَّ مكث ساعة ، ثُمَّ قال : إن شاء الله . . .
قال : ما أنا قتلته ؟
قال : فمن قتله ؟
قال : قتله السيرافي .
قال : فأقدنا منه . فلمّا كان من الغد غدا إلى السيرافي ، فأخذه فقتله ، فجعل
يصيح : يا عباد الله ، يأمروني أن أقتل لهم الناس ، ثُمَّ يقتلوني ( 3 ) .
الرواية صحيحة ، وقد صححها السيّد الخوئي .
وغيرها من الروايات الصحيحة والحسنة والموثقة في أحوال المعلّى وشهادته ،
هامش
1 . رجال الكشّي ، ج 2 ، ص 677 ، رقم 710 .
2 . معجم رجال الحديث ، ج 18 ، ص 239 و 240 ، رقم 12496 .
3 . رجال الكشّي ، ج 2 ، ص 677 ، رقم 711 .