تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧

هم منه براء ، فلعنته الشيعة وتبرّأت [ منه ( 1 ) ] ، وخرج توقيع الإمام ( عليه السّلام ) بلعنه والبراءة منه . قال هارون : ثمّ ظهر منه القول بالكفر والإلحاد . قال : وكلّ هؤلاء المدّعين إنّما يكون كذبهم على الإمام ( عليه السّلام ) وأنّهم وكلاء ، فيدعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم ، ثمّ يترقّى الأمر بهم إلى قول الحلَّاجية ، كما اشتهر من الشلمغاني ونظرائه عليهم جميعاً لعائن الله ( 2 ) . ومنهم : محمّد بن نصير النميري : قال ابن نوح : أخبرنا أبو نصر هبة الله بن محمّد قال : كان محمّد بن نصير النميري ، من أصحاب أبي محمّد الحسن بن علي ( عليه السّلام ) ، فلمّا توفّي أبو محمّد ( عليه السّلام ) ادّعى مقام أبي جعفر محمّد بن عثمان أنّه صاحب إمام الزمان وادّعى له البابيّة ، وفضحه الله تعالى لما ظهر له من الإلحاد والجهل ، وادّعى ذلك الأمر بعد الشريعي ( 3 ) . وقد تقدّم في الأسماء ما فيه كفاية . ومنهم : أحمد بن هلال الكرخي : قال أبو علي محمّد بن همام : كان أحمد بن هلال من أصحاب أبي محمّد ( عليه السّلام ) ، فأجمعت الشيعة على وكالة أبي جعفر محمّد بن عثمان ( رضي الله عنه ) بنصّ الحسن ( عليه السّلام ) في حياته ، فلمّا مضى الحسن ( عليه السّلام ) قالت الشيعة الجماعة له : ألا تقبل أمر أبي جعفر محمّد بن عثمان وترجع إليه وقد نصّ عليه الإمام المفترض الطاعة ؟ فقال : لم أسمعه ينصّ عليه بالوكالة ، وليس أنكر

هامش
( 1 ) أثبتناه من المصدر .
( 2 ) الغيبة : 397 / 368 .
( 3 ) الغيبة : 398 / 369 .