تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

الرواية ، أو ما يدلّ على زيادة قدرهم ( عليهم السّلام ) ، وفيه ما فيه . وقوله : خطَّابيّاً ، ظهر من رواية حمّاد رجوعه ، ويؤيّده ملاحظة أخباره السليمة الصادرة عنه الدالَّة على حسن اعتقاده بل المشعرة بجلالته ، ولا يبعد أن يكون رميه بالغلو من هذه الجهة ومن رواية الغلاة عنه . وبالجملة : أخباره صريحة في خلاف غلوِّه . ومن العجب الإتيان برواية شريك الملعون ( 1 ) قدحاً فيه . وقوله : صليت . إلى آخره ( 2 ) ، تركه للصلاة مجاهرة ومخالفة لرفقائه ومكابرته بعيد ، واعتذاره بما اعتذر أبعد ، فالظاهر كون الحكاية موضوعة عليه ، وعلى تقدير الصحّة يمكن أن يكون في وقت خطابيّته ، لكنه رجع كما مرّ ويأتي ، ويظهر من أخباره أنّه ُ كان في الغالب على حسن العقيدة وعلى تقدير كونه خطابيّاً يكون ذلك في وقت ما فلا يضرّ نظير نظرائه من البزنطي وابن المغيرة وابن الوشاء فظهر الجواب عن سائر ما ورد في ذمّه بوروده في تلك الأوقات . وقوله : أمرني . إلى آخره ( 3 ) ، لا يدلّ على الطعن لأنّه أراد أن يعرف الإمام بعده ( عليه السّلام ) ، مع أنّه سمع أنّ الإمامة في الأكبر . وما ذكره ( 4 ) عن خالد الجوّان فلا يخفى أنّه يدلّ على عدم كونهم من الغلاة ، نعم يدلّ على حصول اضطراب في أوّل الأمر . وفي الكافي في باب الصبر في الصحيح عن يونس بن يعقوب قال :

هامش
( 1 ) الواردة في رجال الكشّي : 324 / 588 .
( 2 ) رجال الكشّي : 325 / 589 .
( 3 ) الوارد في رجال الكشّي : 325 / 590 .
( 4 ) أي الكشّي .