هذا ، والَّذي يروي عن أبي الصباح روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى في الصحيح ( 1 ) ولم تستثن روايته ، ويروي عنه محمّد بن إسماعيل بن بزيع ويكثر ( 2 ) ، فتأمّل ، وكذا أحمد بن محمّد ( 3 ) والحسين بن سعيد ( 4 ) ومحمّد بن عبد الله بن زرارة ( 5 ) . وفي النقد احتمال كونه محمّد بن القاسم بن الفضيل الثقة لأنّ الصدوق يكثر الرواية عنه عن أبي الصباح وذكر في المشيخة طريقه إلى محمّد بن القاسم بن الفضيل ولم يذكر إلى أبي الصباح وغيره مع كثرة الرواية عنه في الفقيه ( 6 ) ،
هامش
( 1 ) التهذيب 3 : 132 / 290 بسنده عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن محمّد بن الفضيل عن أبي الصبّاح قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) .
( 2 ) الكافي 1 : 362 / 5 و 5 : 431 / 6 و 6 : 60 / 13 ، التهذيب 7 : 286 / 1207 ، الإستبصار 3 : 170 / 620 .
( 3 ) الكافي 5 : 333 / 10 و 6 : 130 / 5 ، التهذيب 5 : 77 / 254 ، الاستبصار 2 : 166 / 547 .
( 4 ) الكافي 6 : 28 / 8 و 41 / 6 ، التهذيب 1 : 7 / 8 ، الاستبصار 1 : 80 / 250 و 2 : 115 / 374 .
( 5 ) التهذيب 1 : 390 / 1203 ، الإستبصار 111 : 143 / 489 .
( 6 ) في المصدرين ورد بدل قوله ( : ولم يذكر إلى أبي . إلى آخره ) : ولم يذكر في المشيخة طريقه إلى محمّد بن الفضيل أصلًا ، إلَّا أن يقال إنّ الشيخ لم يذكر في المشيخة طريقه إلى محمّد بن الفضيل كما لم يذكر طريقه إلى أبي الصباح الكناني وغيره مع أنّ روايته في الفقيه عنه كثيرة ، واللَّه العالم . انظر نقد الرجال : 15 / 127 ترجمة إبراهيم بن نعيم العبدي أبو الصباح الكناني .
وقال السيّد الخوئي في معجمة : 17 / 148 : أنّ روايات أبي الصباح في الفقيه أكثر من رواية محمّد بن الفضيل ، وروى الصدوق في الفقيه عن أشخاص يزيد عددهم على مائة ولم يذكر طريقه إليهم في المشيخة ، وفيهم من هو كثير الرواية مثل محمّد بن الفضيل ، منهم : أبو عبيدة ، وبريد ، وجميل بن صالح ، وحمران بن أعين ، وموسى بن بكر ، ويونس بن عبد الرحمن ، إذاً لا دليل على أنّ محمّد بن الفضيل الَّذي يروي عن أبي الصباح الكناني هو محمّد بن القاسم بن الفضيل .