تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

عيسى وأحمد بن أبي عبد الله ، عن علي بن الحكم ، عنه ( 1 ) . وفي جش : ابن فضيل بن كثير الصيرفي الأزدي أبو جعفر الأزرق روى عن أبي الحسن موسى والرضا ( عليهما السّلام ) ، له كتاب ومسائل ، يرويها جماعة ( 2 ) . وفي ق : ابن فضيل بن كثير الأزدي كوفي صيرفي ( 3 ) . وفي تعق : قال الفاضل التستري في حاشيته على التهذيب : الَّذي يفهم من الصدوق في الفقيه حيث روى عن محمّد بن الفضيل عن أبي الصباح ( 4 ) ثمّ ذكر طريقه إلى محمّد بن الفضيل أنّ هذا هو محمّد بن الفضيل صاحب الرضا ( عليه السّلام ) ( 5 ) ، ولم أعرف في كتب الرجال من أصحاب الرضا مَن يوصف بالبصري ، بل إنّما وصف بالأزدي وبالكوفي وضعّف ، انتهى . والظاهر أنّ في نسخته من الفقيه سقطاً ، فإنّ الَّذي وصفه بصاحب الرضا ( عليه السّلام ) والبصري هو محمّد بن القاسم بن الفضيل الآتي . نعم لا يبعد إطلاق محمّد بن الفضيل عليه أيضاً ، والقرينة عليه رواية محمّد بن خالد البرقي أو عمرو بن عثمان أو سعد بن سعد عنه ، أو يروي عن الحسن بن الجهم ( 6 ) .

هامش
( 1 ) الفهرست : 147 / 632 .
( 2 ) رجال النجاشي : 367 / 995 .
( 3 ) رجال الشيخ : 297 / 283 .
( 4 ) الفقيه 1 : 324 / 1485 ، 2 : 75 / 326 ، 209 / 955 ، 3 : 67 / 224 و 143 / 631 ، 4 : 15 / 23 و 75 / 231 و 142 / 485 .
( 5 ) الَّذي وصف بكونه بصريّاً صاحب الرضا ( عليه السّلام ) في مشيخة الفقيه إنّما هو محمّد بن القاسم بن الفضيل : 4 / 91 كما سيأتي التنبيه عليه ، وأمّا عنوان محمّد بن الفضيل فلم يرد له ذكر فيها .
( 6 ) وقال السيّد الخوئي ( رحمه اللَّه ) في رجاله : 17 / 147 : وهذا الَّذي ذكره وإن كان محتملًا كما ذكره المجلسي في الوجيزة إلَّا أنّ الجزم به في غير محلَّه ، فإنّ محمّد بن الفضيل الأزدي الصيرفي هو رجل معروف ذو كتاب وله روايات كثيرة ، فإطلاق محمّد بن الفضيل وإرادة محمّد بن القاسم بن الفضيل من دون قرينة إطلاق على خلاف قانون المحاورة ، فلا يصار إليه .