تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨

بعد الياء المثنّاة من تحت - روى كش حديثا في طريقه الحسن بن خرّزاذ يدلّ على أنّه كان يرى رأي الزيديّة ثمّ رجع إلى القول بإمامة الصادق عليه السلام ، وكان قد ولي الأهواز من قبل المنصور ، وكتب إلى أبي عبد الله عليه السلام يسأله ، وكتب إليه رسالة معروفة ، صه ( 1 ) . وفي جش : عبد الله بن النجاشي بن عثيم بن سمعان أبو بجير الأسدي النضري ، يروي عن أبي عبد الله عليه السلام رسالة منه إليه ، وقد ولي الأهواز من قبل المنصور ( 2 ) . وفي كش : ما روي في أبي بجير عبد الله بن النجاشي : حدّثني محمّد ابن الحسن قال : حدّثني الحسن بن خرّزاذ ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عمّار السجستاني قال : زاملت أبا بجير عبد الله بن النجاشي . إلى أن قال : فلمّا دخل عليه قرّبه أبو عبد الله عليه السلام ، فقال له أبو بجير : جعلت فداك إنّي لم أزل مقرّا بفضلكم أرى الحقّ فيكم لا في غيركم ، وإنّي قتلت ثلاثة عشر رجلا من الخوارج كلَّهم سمعتهم يبرأ من علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : سألت عن هذه المسألة أحدا غيري ؟ فقال : نعم ، سألت عنها عبد الله بن الحسن فلم يكن عنده فيها جواب وعظم عليه وقال لي : أنت مأخوذ في الدنيا والآخرة ، فقلت : أصلحك الله على ماذا عادينا الناس في علي عليه السلام ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : وكيف قتلتهم يا أبا بجير ؟ قال : منهم من كنت أصعد سطحه بسلَّم حتّى أقتله ، ومنهم دعوته بالليل على بابه فإذا

هامش
( 1 ) الخلاصة : 108 / 30 ، وقد ذكر نصّ الرسالة السيد محي الدين ابن زهرة الحلبي في كتابه : الأربعون حديثا : 46 الحديث السادس ، وذكرها أيضا الشهيد الثاني في كتاب كشف الريبة : 122 الحديث العاشر .
( 2 ) رجال النجاشي : 213 / 555 ، وفيه : النصري .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 248 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني