تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

الحديثين ، انتهى . وقال الفاضل عبد النبي الجزائري في جملة كلام له : إنّ ما ذكره شه غير بعيد ، فيكون حكم الشيخ بذلك للاشتباه المذكور ، ويؤيّده بعد خفاء كونه عاميا على جش أو علمه بذلك ولم يذكره ، فالمعارضة بين القولين ظاهرة ، والجمع غير ممكن ، فالترجيح لقول جش كما مرّ غير مرّة ، مع وجود الأمارات المذكورة هذا وممّا يدلّ على كونه إماميا ما رواه الصدوق . ثمّ ذكر رواية إبراهيم المذكورة ( 1 ) . هذا ، وفي نسختي من جخ في ضا : عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي عامي . وفيه أيضا بعد عدّة أسامي ما ذكره الميرزا ، فلاحظ . وفي مشكا : ابن صالح الثقة الهروي ، يروي عن الرضا عليه السلام ( 2 ) . 1619 - عبد السلام بن عبد الرحمن : قال الكشّي : حدّثنا علي بن محمّد القتيبي قال : حدّثنا الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن بكر بن محمّد الأزدي قال : وزعم لي ( 3 ) زيد الشحام قال : إنّي لأطوف حول الكعبة وكفّي في كفّ أبي عبد الله عليه السلام قال : ودموعه تجري على خدّيه ، فقال : يا شحّام ما رأيت ما صنع ربي إليّ ، ثمّ بكى ودعا ثمّ قال : يا شحّام إنّي طلبت إلى إلهي في سدير وعبد السلام بن عبد الرحمن وكانا في السجن فوهبهما لي وخلَّى سبيلهما . وهذا سند معتبر ، والحديث يدلّ على شرفهما ، صه ( 4 ) .

هامش
( 1 ) حاوي الأقوال القسم الأوّل - الصحيح - الباب التاسع .
( 2 ) هداية المحدّثين : 96 .
( 3 ) في نسخة « ش » : قال زعم لي أي قال لي .
( 4 ) الخلاصة : 117 / 1 .