تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

وعن الأنساب للسمعاني : قال أبو حاتم : هو رأس مذهب الرافضة ( 1 ) . وفي النقد : الظاهر أنّ أبا الصلت الهروي واحد وثقة ، إلَّا أنّه مختلط بالعامّة وراو لأخبارهم كما يظهر من كش وكلام شه في حاشيته على صه ، ومن ثمّ اشتبه حاله على الشيخ رحمه الله فقال : عامي ، ومن أجل هذا ذكره العلَّامة مرّة بعنوان عبد السلام ووثّقه كما وثّقه جش ومرّة بعنوان أبو الصلت وقال : إنّه عامي كما قال الشيخ ، ود ذكره في البابين ( 2 ) ، وفي كنى البابين ( 3 ) ( 4 ) ، انتهى . وقال الشيخ محمّد في جملة كلام له : ذكرنا في بعض ما كتبنا على التهذيب أنّ عدم نقل جش كونه عاميّا يدلّ على نفيه ، ويؤيّده ما رواه الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام . ثمّ روى رواية إبراهيم المذكورة وقال : والطريق كما ترى يعدّ من الحسن ، انتهى . وقال الشيخ البهائي رحمه الله : الذي أعتقده أنّ أبا الصلت رحمه الله كان إماميّ المذهب ، وأنّ قول العلَّامة في الكنى إنّه عامي محل نظر ، فإنّ الصدوق نقل في عيون أخبار الرضا عليه السلام ما هو صريح في أنّه من خواصّ الإماميّة ، وأيضا فإنّي رأيت في كثير من كتب رجال العامّة التشنيع عليه بأنّه شيعي رافضي جلد ، كما في ميزان الاعتدال وغيره ، وأيضا روى كش حديثين يشعران بذلك . ثمّ ذكرهما وقال : ولم يذكر كش ما ينافي هذين

هامش
( 1 ) الأنساب للسمعاني 13 : 404 / 5250 ترجمة أبو الصلت الهروي ، إلَّا أنّه لم يرد فيه ما ذكر . وكذلك لم يذكرها أبو حاتم في كتابه المجروحين : 2 / 151 .
( 2 ) رجال ابن داود : 129 / 957 ، 257 / 306 .
( 3 ) رجال ابن داود : 219 / 55 ، 313 / 15 . أقول : كما وعدّه في آخر الكتاب : 291 / 21 من العامّة .
( 4 ) نقد الرجال : 187 / 5 .