پرش به محتوای اصلی

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحه 431

پدیدآورندگان:

ص۴۳۱
عدم تناهي الأجسام وحركاتها ، وهو قِدم العالم المناقض لقولهم بحدوثه . وقد تفصّى بعضهم عن إشكال لزوم كون الزمان لاواجباً ولا معلولًا للواجب بأنّ الزمان أمرٌ اعتباريّ لابأس بالقول بكونه لاواجباً ولا معلولًا للواجب . وفيه أنه يستوي حينئذٍ القولُ بحدوث العالم وقِدمه زماناً ، إذ لاحقيقة للزمان . وتفصّى عنه آخرون بأنّ الزمان انتزاعيٌّ منتزع من الوجود الواجبيّ تعالى عن ذلك . واعترُض عليه بأنّ لازمه عروض التغيّر للذات الواجبيّة . واجيب عنه بأنّا لانسلّم وجوب المطابقة بين المنتزع والمنتزع عنه . وأنت خبير بأنّه التزام بالسفسطة .