تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
مستقل وابسته‌اند و وجودشان نزد او حضور دارد و هيچ حجابى ميان واجب تعالى و آنها نيست . بنابراين ، واجب تعالى ، به موجودات ديگر ، در مرتبهء وجود آنها ، علم حضورى دارد . البته اگر اين موجودات مجرد باشند ، علم واجب بدون واسطه به خود آنها تعلق مىگيرد و اگر مادى باشند ، علم واجب به صورت‌هاى مجرد آنها [ و به واسطهء آن صورت‌ها ، به خود آنها ] تعلق مىگيرد . [ زيرا امور مادى به سبب پراكندگى و گسستگى وجودى خود نمىتوانند نزديك مجرد حاضر آيند . « 1 » [ 3 ]

نتايج بحث فوق بدين شرح است :

1 - واجب تعالى در مرتبهء ذات ، علم به ذات خود دارد و اين علم عين ذات اوست . 2 - واجب تعالى در مرتبهء ذات ، علم به ديگر موجودات دارد و اين علم را « علم پيش از آفرينش » مىنامند . 3 - علمى كه واجب تعالى به ديگر موجودات در مرتبهء ذات دارد ، علمى است اجمالى در عين كشف تفصيلى . [ يعنى علمى است كه در عين حال كه بسيط است و هيچ كثرتى در آن نيست ، روشن و خالى از هر ابهامى است . ] 4 - واجب تعالى علم ديگرى نيز به ساير موجودات دارد كه در مرتبهء ذات آن موجودات بوده و از ذات واجب بيرون مىباشد . اين علم همان « علم پس از آفرينش » است . 5 - علم واجب تعالى ، هر گونه تصوير شود ، علم حضورى است .
هامش
( 1 ) . صدرالمتألهين در اين باره مىگويد : « و اكثر الاقوام ذهلوا عما حققناه من ان لاحضور لهذه الماديات و الظلمات عند احد ، و لاانكشاف لها عند مبادئها الّا بوسيلة انوار علمية متصلة بها هى بالحقيقة تمام ماهيتها الموجودة بها » ( اسفار ، ج 6 ، ص 164 ) . ولى محقق سبزوارى در پاسخ به اين سخن مىگويد : « و ان سألت عن الحق فاقول : عدم كون هذه الماديات و الظلمات انواراً علمية انما هى بالنسبة الينا ، و اما بالنسبة الى المبادى العالية و خصوصاً بالنسبة الى مبدء المبادى فهى علوم حضورية فعلية ، و معلومات بالذات ، و ان لم يكن هذه المرتبة من العلم فى مرتبة العلم العنايى الذاتى . » ( تعليقهء بر اسفار ، ج 6 ، ص 165 )
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 298 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى