وإنّما قيّد بالتنصيص ، لأنّ ظاهر الأصحاب تلقّيهم روايته بالقبول ، كما ينبّه عليه قولهم : إنّه أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقم . وقال شه : ذكر الشيخ في أحاديث الخمس أنّه أدرك أبا جعفر الثاني عليه السلام ، وذكر له معه خطابا في الخمس ( 1 ) ، انتهى . ثمّ زاد ست : جماعة من أصحابنا ، منهم الشيخ أبو عبد اللَّه ، وابن عبدون ، والحسين بن عبيد اللَّه ، كلَّهم عن الحسن بن حمزة بن علي بن عبد اللَّه ( 2 ) العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ( 3 ) . وفي أوّل الترجمة : رضي اللَّه عنه ( 4 ) . وفي تعق : قول العلَّامة : ولا تعديله بالتّنصيص ، إشارة إلى أنّه ظاهر من الأصحاب إلَّا أنّهم لم ينصّوا عليها . وقوله : والروايات ، يشير إلى ما ذكرناه في الفوائد . وفيه - مضافا إلى ما ذكر - أنّ العلَّامة رحمه اللَّه صحّح جملة من طرق الصدوق هو فيها ، كطريقه إلى عامر بن نعيم ( 5 ) ، وكردويه ( 6 ) ، وياسر الخادم ( 7 ) . وكثيرا ما يعدّ أخباره في الصحاح كما في المختلف ( 8 ) . بل قال جدّي : جماعة من أصحابنا يعدّون أخباره من الصحاح ( 9 ) .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 214
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢١٤
هامش
( 1 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 7 ، التهذيب 4 : 140 / 397 .
( 2 ) في الفهرست : عبيد اللَّه .
( 3 ) الفهرست : 4 / 6 .
( 4 ) في نسختنا من الفهرست لم ترد الترضية .
( 5 ) الخلاصة : 278 .
( 6 ) الخلاصة : 277 .
( 7 ) الخلاصة : 278 .
( 8 ) مختلف الشيعة : 487 .
( 9 ) روضة المتقين : 14 / 23 .