تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨

معتدّ به عنده ، وجش عنده في غاية الضبط ونهاية المهارة ، كما هو في الواقع كذلك . وقول شه : أبو العبّاس مشترك . فيه : إنّ الظاهر أنّه : ابن نوح ، لأنّه شيخ جش ، وبين جش وابن عقدة وسائط ، مضافا إلى أنّ ابن نوح جليل ، والآخر عليل ، والإطلاق ينصرف إلى الكامل ، سيّما عند أهل هذا الفن ، خصوصا جش ، فإنّهم يعبّرون عن الكامل به لا الناقص ، بل ربما كان تدليسا عندهم . وقوله : ومع ذلك لا دليل على ما يوجبه . فيه : إنّ ما اعتمدت عليه من أخبار غير الإماميّة ، ومن لم يثبت توثيقه ، أكثر من أن يحصى ، فضلا عن غيرك . وبالجملة : لا يوجد من لا يعمل بغير الصحيح بناء على الاصطلاح الجديد . مضافا إلى أنّه لا يكاد يوجد صحيح يثبت عدالة كلّ واحد من سلسلة سنده بالنحو الذي ذكره واعتبره ، وعلى تقدير وجوده ، فالاقتصار عليه فاسد ( 1 ) . أقول : ما ذكره دام فضله حقّ لا شبهة فيه ، لكنّه والميرزا قبله غفلا عن ذهاب شه إلى أنّ ابن الغضائري على سبيل الإطلاق : الحسين بن عبيد اللَّه ، الثقة الجليل ، لا ابنه أحمد ، فلا يرد عليه اعتراض الميرزا وغيره من هذه الجهة ، ولا يحتاج إلى تكلَّف الجواب . نعم قوله : وأما ثانيا . إلى آخره . بتمامه ليس في محلَّه ، فلا تغفل . وفي مشكا : ابن عمر اليماني الثقة ، عنه حمّاد بن عيسى ، وهو عن

هامش
( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 24 - 25 .