تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

إنّه ثقة ( 1 ) . والظاهر من ذكره في القسم الثاني الاعتماد على غض ، انتهى . أقول : وكذلك فعل في جابر بن يزيد ( 2 ) ، وعبد اللَّه بن أيّوب بن راشد ( 3 ) ، وظفر بن حمدون ( 4 ) ، وغيرهم . وفي إدريس بن زياد ربما يظهر منه مقاومة جرحه لتعديل جش ( 5 ) ، وكذا في الحسين بن شاذويه ( 6 ) . وبالجملة : من تتبّع صه ، بل وجش ، وجدهما يقبلان قوله مطلقا ، لا في خصوص صورة الترجيح أو عدم المعارض كسائر المشايخ . ومن تتبّع كلام طس وجده كثير الاعتماد عليه ، عظيم الاعتقاد به . وذكره الشيخ في أوّل ست ( 7 ) بما سنشير إليه . وسيجئ في ترجمته ما يزيد على ذلك . فالأولى أن يقال : إنّ بناء صه على الترجيح والتعديل ، وترجيحه قول شيخ على آخر ، ليس من نفس توثيقهم وجرحهم ، وبمجرّد ذلك دائما ، وإن كان منشأ الترجيح ومبنى اجتهاده غير معلوم من كلامه في بعض المواضع ، على ما أشرنا إليه في إبراهيم بن صالح . على أنّا نقول : ربما كان ترجيح الجرح عنده ليس على الإطلاق ، بل في صورة التساوي أو رجحان غير معتدّ به ، ولعلّ ترجيحه هنا من رجحان

هامش
( 1 ) الخلاصة : 230 / 2 .
( 2 ) الخلاصة : 35 / 2 .
( 3 ) الخلاصة : 238 / 23 .
( 4 ) الخلاصة : 91 / 3 .
( 5 ) الخلاصة : 12 / 2 .
( 6 ) الخلاصة : 52 / 21 .
( 7 ) الفهرست : 1 .