تعبدا كصحيحة حماد ( 1 ) وموثقة عبد الرحمن ( 2 ) ولازم ذلك
الاجزاء ، سوأ قلنا بأنها أصل محرز ، أو أنها أصل تعبدي غير محرز ،
لان
( مقتضى ) الامر بالبناء التعبدي على وجود المشكوك فيه ، أو بالمضي
وعدم الاعتناء بالشك ، هو جواز إتيان المأمور به أو لزومه بهذه
الكيفية ، فيصير المأتي به مصداقا للمأمور به تعبدا ، فيسقط الامر ، ولا
نعني بالاجزاء إلا ذلك .
نعم على فرض استفادة الطريقية من أدلتها فلازمها عدم الاجزاء ، لكنها
هامش
( 1 ) ( 1 ) التهذيب 2 : 151 - 51 باب 9 تفصيل ما تقدم ذكره . ، الاستبصار
1 : 358 - 5 ، الوسائل 4 : 936 - 1 باب 13 من أبواب الركوع .
وحماد هو ابن عيسى الجهني البصري أبو محمد ، من أصحاب الإمام
الصادق والكاظم والرضا صلوات الله عليهم ، وكان صدوقا ثقة ،
توفي سنة 209 ه في الجحفة ، وقد عاش نيفا وتسعين سنة .
انظر مجمع الرجال 3 : 228 ، تنقيح المقال 1 : 366 ، معجم رجال
الحديث 6 : 224 .
( 2 ) التهذيب 2 : 151 - 54 باب 9 تفصيل ما تقدم ذكره . ، الاستبصار
1 : 358 - 8 ، الوسائل 4 : 937 - 6 باب 13 من أبواب الركوع .
وعبد الرحمن هو ابن الحجاج البجلي ، الكوفي ، بياع السابري . سكن
بغداد ، وكان ثقة ثبتا ومن وجوه الشيعة ، عرف بكثرة عبادته .
روى عن الإمام الصادق عليه السلام وخاطبه الامام : ( يا عبد الرحمن
كلم أهل المدينة ، فإني أحب أن يرى في رجال الشيعة مثلك ) .
وكان وكيلا للإمام الصادق عليه السلام كما كان أستاذا لصفوان . قال
الشيخ المفيد :
هو من شيوخ أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وخاصته وبطانته
وثاقته الفقهاء الصالحين . توفي في زمن الإمام الرضا عليه السلام .
انظر تنقيح المقال 2 : 141 ، معجم رجال الحديث 9 : 315 .