تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
مع الطهارة المائية حتى يكون من قبيل التعيين والتخيير ، ولا يكون التخيير بين الاتيان في الحال والاتيان في الاستقبال من قبيل تكليف شرعي تخييري ، بل يكون من قبيل أمر انتزاعي من الترخيص في إتيانها في الحال ، ومن الايجاب في الاستقبال حين تعلق التكليف به على فرض عدم الاتيان ، ومثل ذلك لا يرجع إلى التعيين والتخيير . هذا إذا قلنا بعدم منجزية العلم الاجمالي في التدريجيات ، لعدم العلم بالتكليف الفعلي ، وأما معها فالظاهر أن الأصل الاشتغال ، لدوران الامر بين التعيين والتخيير . هذا حال الإعادة . وثانيهما : في القضاء خارج الوقت : وأما القضاء فالأصل فيه البراءة ، فإن وجوب القضاء فرع إحراز الفوت ، ومع الاتيان بالمحتمل يشك فيه ، ولا يمكن إحرازه باستصحاب عدم الاتيان بالفريضة إلا على القول بالأصل المثبت . الموضع الثالث : في الاتيان بالمأمور به بالامر الظاهري : وفيه مقامان : المقام الأول : في أن الاتيان بمقتضى الامارات هل موجب للاجزاء ؟ ومحل الكلام في المقام وكذا في المقام الآتي - أيضا - فيما إذا كان