نفسه أم على غيره مع عجزه وجهله ؟ !
قال تعالى : ( وَمَنْ يَتَوَكَّل عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُه ) .
وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " الغنى والعز يجولان ، فإذا ظفر بموضع من التوكل
أوطنا " .
ومنها : حسن الظن بالله تعالى ، فعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فيما قال :
" والذي لا اله إلا هو لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن
عبده المؤمن ؛ لأن الله كريم بيده الخير يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن
به الظن ، ثم يخلف ظنه ورجاءه ، فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه " .
ومنها : الصبر عند البلاء ، والصبر عن محارم الله ، قال الله تعالى : ( إنَّمَا
يُوفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب ) .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : " فاصبر ، فإن في الصبر على ما تكره
خيراً كثيراً ، واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، فإن مع العسر
يسراً ، إن مع العسر يسراً " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " لا يعدم الصبر الظفر وإن طال به الزمان " .
وقال ( عليه السلام ) : " الصبر صبران : صبر عند المصيبة حسن جميل ، وأحسن من
ذلك الصبر عندما حرم الله تعالى عليك " .
ومنها : العفة ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " ما عبادة أفضل عند الله من عفة بطن
وفرج " .
وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " إنما شيعة جعفر من عف بطنه وفرجه ، واشتد
منهاج الصالحين — صفحة 97
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٩٧