تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
ويضعف بان ذلك وان تحقّق به ادراك الصّلوة الَّا أنّه لا يجوز تعمّده اختيارا لاقتضائه تأخير الصّلوة عن وقتها المعيّن لها شرعا واحتمل بعض الأصحاب جواز الإتيان بالقصر تماما في الوقت وقضاء الظَّهر لاختصاص العصر من آخر الوقت بمقدار أدائها وهو أضعف ممّا قبله الخامس الحق ابن الجنيد والمرتضى بهذه الأماكن جميع مشاهد الأئمّة عليهم السّلام قال في الذّكرى ولم نقف لهما على مأخذ والقياس عندنا باطل اما سند الثّاني ففيه محمّد بن همام البغدادي يكنى أبا على وهمام يكنى أبا بكر جليل القدر ثقة روى عنه التلعكبري وسمع منه أولا سنة ثلث وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة ومات سنة اثنتين وثلثين وثلاثمائة لم وفى صه محمّد بن همام بن سهل ويكنى أبا بكر ويكنى محمد أبا علي البغدادي الكاتب الإسكافي شيخ أصحابنا ومتقدمهم له منزلة عظيمة كثير الحديث جليل القدر ثقة وامّا جعفر بن محمّد بن مالك فقد قال النّجاشي انّه كان ضعيفا في الحديث ثمّ قال قال أحمد بن الحسين كان يضع الحديث وضعا ويروى عن المجاهيل وسمعنا من قال كان أيضا فاسد المذهب والرّواية ولا أدرى كيف روى شيخنا النّبيل الثّقة أبو علي بن همام وشيخنا الجليل الثّقة أبو غالب الزّراري رحمهما اللَّه له كتاب عزر الاخبار وكتاب اخبار الأئمّة عليهم السّلام ومواليدهم وكتاب العين والملاحم وقال ابن الغضائري رحمه اللَّه انّه كان كذابا متروك الحديث جملة وكان في مذهبه ارتفاع ويروى عن الضّعفاء والمجاهيل وكل عيوب الضّعفاء مجتمعة فيه وقال الشّيخ الطَّوسي جعفر بن محمّد بن مالك كوفي ثقة ويضعفه قوم روى في مولد القايم عليه السّلام أعاجيب والظَّاهر انّه هذا المشار إليه فعندي في حديثه توقّف ولا اعمل بروايته وفى جش إلى أن قال خارجة بن حصن الفراري كوفي أبو عبد اللَّه كان ضعيفا في الحديث قال أحمد بن الحسين إلى أن قال أبو غالب الزّراري رحمهما اللَّه وليس هذا موضع ذكره له كتاب عزر الاخبار إلى أن قال والملاسم أخبرنا عدّة
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 697 | السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي