تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠
عبد اللَّه بن جعفر الحميري عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطَّاب عن الحسن بن محبوب عن أبي أيّوب الخزّاز انّه قال أردنا أن نخرج فجئنا نسلَّم على أبى عبد اللَّه عليه السّلام فقال كأنكم طلبتم بركة الاثنتين قلنا نعم قال فأي يوم أعظم شوما من يوم الاثنتين فقدنا فيه نبيّنا صلَّى اللَّه عليه وآله وارتفع الوحي عنّا لا تخرجوا يوم الاثنتين واخرجوا يوم الثّلاثا وبالاسناد عن أبي أيّوب الخزّاز أنّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : « فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ الله » فقال عليه السّلام الصّلوة يوم الجمعة والانتشار يوم السّبت هذا الحديث يروى في كتاب الصّلوة من كتاب من لا يحضره الفقيه عن أبي أيّوب وفى كتاب الحجّ عن أبي أيّوب وعبد اللَّه بن سنان ولكن في نسخ الكتاب غلط منع من ايراده عنهما وعن أبيه عن سعد بن عبد اللَّه عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن أبي عمير عن جميل بن درّاج وبطريقه السّالف عن حماد بن عثمان جميعا عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال الأرض يطوى من آخر اللَّيل وعن أبيه عن الحميري عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال الشوم للمسافر في خمسة الغراب النّاعق عن يمينه والكلب النّاشر لذنبه والذّئب العاوي الَّذي يعوي في وجه الرّجل وهو مقع على ذنبه يعوي ثمّ يرتفع ثم ينخفض ثلثا والظَّبي النايح من يمين إلى شمال والبومة الصّارخة والمرأة الشمطاء يلقى فرجها والأتان العضباء يعنى ألحدها فمن أوجد في نفسه منهنّ شيئا فليقل اعتصمت بك يا ربّ من شرّ ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك قال فيعصم من ذلك اللَّغة قال الجوهري الشمط بياض شعر الرّأس يخالط سواده والرّجل الأشمط والمرأة الشمطاء وقال الجدع بالدّال المهملة قطع الأنف وقطع الأذن أيضا وقطع اليد والشفعة يقول منه جدعته فهو أجدع والأنثى جدعا وقال ناقة عضباء مشقوقة الأذن