تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
فافعل لانّ ذلك ممّا يعد فيه الفصل ثمّ احمد اللَّه في يوم الجمعة واثن عليه وصلّ على النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسل حاجتك وليكن مما يقول اللَّهمّ ما كانت لي إليك من حاجة شرعت إليك في طلبها والتماسها أو لم اشرع سألتكها أو لم أسألكها فإنّي أتوجّه إليك نبيّك محمّد نبيّ الرّحمة صلى اللَّه عليه وآله في قضاء حوائجي صغيرها وكبيرها فإنّك حرى أن يقضى حاجتك إن شاء اللَّه وظنّ جماعة من الأصحاب أوّلهم العلَّامة في المنتهى صحّة هذا الحديث وليس كذلك لانّ موسى بن القاسم لا يروى عن معاوية بن عمّار بغير واسطة وفى جملة الوسايط بينهما من لا يتم الصّحّة مع وجوده وليس التعيين ما يجدي قرينة يمكن التّعويل عليها وفى قوله حدّثنا عن معاوية ايماء إلى تحقيق الواسطة أيضا وبالجملة فعدم لقاء موسى بن القاسم لمعاوية بن عمار ومن في طبقته ممّا لا يصغى إلى احتمال خلافه الممارس فالعجب من توهّم الجماعة كون مثل هذا الخبر من الصّحيح محمّد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن جميل بن درّاج قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله من أحدث بالمدينة حدثا وأوى محدثا فعليه لعنة اللَّه قلت وما الحدث قال القتل وعن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام إذا أردت أن تخرج من المدينة فاغتسل ثمّ ائت قبر النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بعد ما نفرغ من حوائجك فودعه واصنع مثل ما صنعت عند دخولك وقل اللَّهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر نبيّك فان توفّيتني قبل ذلك فأنّى اشهد في مماتي على ما شهدت عليه في حياتي أن لا إله إلَّا أنت وأنّ محمّدا عبدك ورسولك وروى الشّيخ هذا الحديث باسناده عن محمّد بن يعقوب ببقيّة الطَّريق وروى الكليني خبرا آخر في المعنى باسناد من