وهما السّفلاوان وامسح عينيك ووجهك به فإنّه يقال انّه شفاء للعين وقم عنده فاحمد اللَّه واثن عليه وسل حاجتك فانّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنّة ومنبري على نزعة من الجنّة والنزعة هي الباب الصّغير ثمّ تأتى مقام النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله فتصلَّى فيه ما بدا لك فإذا دخلت المسجد فصلّ على النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله وإذا خرجت فاصنع مثل ذلك وأكثر من الصّلوة في مسجد الرّسول عليه السّلام وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير وعن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام لا تدع اثنان المشاهد كلها مسجد قبا فإنّه المسجد الَّذي أسّس على التّقوى من أوّل يوم ومشربة أم إبراهيم ومسجد الفضيح وقبور الشّهداء ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح قال وبلغنا انّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله كان إذا أتى قبور الشّهداء قال السّلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدّار وليكن فيما يقول عند مسجد الفتح يا صريخ المكروبين ويا مجيب دعوة المضطرّين اكشف همّى وغمّي وكربي كما كشفت عن نبيّك همّه وغمّه وكربه وكفيته هول عدوه في هذا المكان وروى الشّيخ هذا الحديث والَّذي قبله معلقين عن محمّد بن يعقوب بالطَّريقين وعنه عن أبيه عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال إذا دخلت المسجد فان استطعت أن تقيم ثلاثة أيّام الأربعا والخميس والجمعة فتصلَّى ما بين القبر والمنبر يوم الأربعا عند الأسطوانة الَّتي تلي القبر فتدعو اللَّه عندهما وتسأله كلّ حاجة تريدها في آخرة أو دنيا واليوم الثّاني عند أسطوانة التوبة ويوم الجمعة عند عند مقام النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله مقابل أسطوانة الكثيرة الحلوق فتدعو اللَّه عندهنّ لكلّ حاجة وتصوم تلك الثّلثة الأيّام ولاخفاء في انّ في طريق هذا الحديث نقصانا تكرّر وقوعه في أسانيد
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 690
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٦٩٠