الأرض برجليه حتى تمس الأرض قدميه في الطَّواف ثمّ يوقف به في أصل الصفا والمروة إن كان معتلا وفيه اشعار بعدم جواز الرّكوب في الطَّواف الواجب اختيارا اما سند الرّابع فهو أيضا صحيح اما المتن فهو قال المريض المغلوب والمغمى عليه يرمى عنه ويطاف عنه امّا سند الخامس فهو أيضا صحيح ولكن في رواية ابن الحجاج عن ابن عمار سهو ظاهر والصّواب فيه العطف كما أورده الكليني لكن بطريق حسن صورته عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ومعاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال المبطون والكسير يطاف عنهما ويرمى عنهما وفى التّهذيب باسناده عن موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال الكسير يحمل فيطاف به والمبطون يرمى ويطاف عنه ويصلى عنه وروى الصّدوق شطر هذه الأخبار بطريقه عن حريز ومعاوية بن عمّار وقد مرا عنقرب فقال وروى حريز عنه يعنى أبا عبد اللَّه عليه السّلام رخصة في أن يطاف عنه أي المريض المغلوب وعن المغمى عليه ويرمى عنه وفى رواية معاوية بن عمّار عنه قال الكسير يحمل فيرمى الجمار والمبطون يرمى عنه ويصلَّى عنه رخصة في الطَّواف والرّمي عنهما وقال في الصّبيان يطاف بهم ويرمى عنهم امّا سند السّادس فهو أيضا صحيح امّا المتن فهو أمر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أن يطاف المبطون والكسير وفى بعض الأخبار الطواف بالكسير وهو محمول على من يستمسك طهارته ولا يشقّ عليه ذلك وبه يندفع التّنافي بين الاخبار امّا سند السّابع ففيه أبى جعفر محمّد الأحمسي وهو محمّد بن خالد الأحمسي وقد ذكره النّجاشي وقال أنّه بحلي كوفي ثقة وامّا يونس بن عبد الرّحمن البجلي فلم يذكر أحد من علماء الرّجال أن يونس بن عبد الرّحمن بجلي والظَّاهر انّ البجلي كان وصفا للأحمسي فاخر عن محلَّه من غلط النّسّاخ امّا سند الثّامن فهو ضعيف باللَّؤلؤي والشّيخ نقل عن ابن بابويه انّه ضعفه مع انّ رواية هو إسحاق بن عمار وهو فطحي امّا المتن فقد استدلَّوا به على انّه يجب عليه البناء إذا مرض في أثناء طوافه ووقع ذلك بعد مجاوزة النّصف
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 473
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٤٧٣