مرتبة وجودها ، كتقدّم نشأة التجرّد العقليّ علي نشأة المادّة . زاد هذا القسم السيّد المحقّق الداماد ، ره .
[ 9 ] الثامن التقدّم و التأخّر بالحقيقة و المجاز ، و هو أن يشترك أمران في الاتّصاف به وصف ، غير أنّ أحد هما بالذات و الآخر بالعرض . فالمتّصف به بالذات متقدّم بهذا التقدّم على المتّصف به بالعرض ، و هو متأخّر كتقدّم الوجود على الماهيّة الموجودة به ، بناءً على أنّ الوجود هو الأصل في الموجوديّة و التحقّق و الماهيّة موجودة به بالعرض ، و هذا القسم زاده صدر المتألهين ( قده ) .
[ 10 ] التاسع التقدّم و التأخّر بالحقّ ، و هو تقدّم وجود العلّة التامّة على وجود معلولها عنه ، و هذا غير التقدّم و التأخّر بالعلّيّة . زاده صدر المتألهين ( قده ) .
قال في الأسفار : « و بالجملة ، وجود كلّ علّة موجبة يتقدّم على وجود معلولها الذاتيّ هذا النحو من التقدّم ، إذ الحكماء عرّفوا العلّة الفاعلة بما يؤثّر في شيء مغايرٍ للفاعل ، فتقدّم ذات الفاعل على ذات المعلول تقدُّم بالعلّيّة ، و أمّا تقدّم الوجود على الوجود فهو تقدّم آخرُ غير ما بالعلّيّة ، إذ ليس بينهما تأثير و تأثّر ، و لافاعليّة و لا مفعوليّة ، بل حكمهما حكم شيء واحد له شؤون و أطوار ، و له تطوُّر من طور إلى طور » ، انتهى .
( ج 3 ، ص 257 )
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 369
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٦٩