بن خالد عنه بكتابه عن محمّد بن الوليد انتهى والاسناد جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد اللَّه امّا المتن فلانّ ما يتضمّنه من قوله كان أحدا بابك على سبيل الاستفهام ثمّ انّ محمّد بن يعقوب روى عن أبي علىّ الأشعري عن محمّد بن عبد الجبّار وعن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام هل صام أحد من آبائك شعبان قط قال صامه خير آبائي رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وروى الشيخ هذا الحديث باسناده عن محمّد بن يعقوب بالطَّريق محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن علي بن محبوب عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال كن نساء النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله إذا كان عليهن صيام أخرن ذلك إلى شعبان كراهية أن يمنعن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله حاجته فإذا كان شعبان صمن وصام معهن قال وكان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يقول شعبان شهري وروى الكليني هذا الحديث في الحسن وطريقه علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري وفى المتن فإذا كان شعبان صمن وكان رسول اللَّه الحديث وكلمه حاجته ليست في المتن أيضا ورواه الشيخ معلَّقا عن محمّد بن يعقوب بهذا الطَّريق واعلم انّ في أكثر نسخ التّهذيب في باب الزيادات غلطا في اسناد الخبر الأوّل عجيبا يوجب في ظاهر الحال عند من لم يكمل ممارسته أن يكون منقطعا وصورة ايراده هكذا محمّد بن يعقوب عن يعقوب بن يزيد إلى آخر السّند ومن الأصحاب من قال ورأيت على نسخة منها بخطَّ بعض علمائنا ان فيه ارسالا بين الكليني ويعقوب والَّذي تقتضيه حكم الممارسة ان افتتاح السند بمحمّد بن يعقوب غلط والصّواب فيه محمّد بن عليّ بن محبوب وفيما أورده الشيخ على أثره من الطَّرق شهادة واضحة بما حقّقناه وكذا يدلّ عليه ما روى عنه صلَّى اللَّه عليه وآله انّه قال رحم اللَّه من أعانني على شهوري ونادى بذلك المنادي وروى عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال ما فاتني صومه منذ سمعت ينادى رسول اللَّه
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 282
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٢٨٢