صلَّى اللَّه عليه وآله ولن يفوتني أيّام حياتي ونحو ذلك اخبار كثيرة امّا سنده الرّابع فهو غير صحيح فالاستدلال به على انّ المراد النّهى عن الوصال المحرّم في الصوم محلّ تأمّل امّا المتن فلانّ ما يتضمّنه من قوله توبة من اللَّه يدلّ عليه ما رواه الصّدوق في الفقيه حيث قال روى أبو حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام قال من صام شعبان كان ظهورا من كل زلة ووصمة وبادرة وقال أبو حمزة فقلت لأبي جعفر عليه السّلام ما الوصمة قال اليمين في المعصية ولا نذر في معصية قلت فما البادرة قال اليمين عند الغضب والتّوبة منها النّدم عليها ثمّ انّ طريقه إلى حمزة عن أبيه رضى اللَّه عنه عن سعد بن عبد اللَّه عن إبراهيم بن هاشم عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي عن محمّد بن الفضل عن أبي حمزة ثابت بن دينار اليماني ومحمّد بن الفضل غير معلوم الحال لاشتراكه ونسخه محمّد بن الفضيل وهو أيضا غير معلوم والعلامة رحمه اللَّه جعل طريق المص إلى أبى حمزة قويا وهذا كما ترى إذ ليس في الرّجلين من هو بوصف يوجب عدّه في القوى وفى مصباح الشّيخ رحمه اللَّه عوض قوله قال اليمين في معصية النّذر في المعصية وكأنّه الظَّاهر بقرينة قوله ولا نذر في معصية وان أمكن تصحيح النّسخة أيضا لإطلاق اليمين على النّذر امّا ما عساه يقال من انّ النّذر إذا كان باطلا فأيّ حاجة إلى التّطهير فجوابه ظاهر باب نوادر الصّوم أحاديث صحيحة محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال الوصال في الصّيام أن يجعل عشاؤه سحوره امّا المتن فلانّ رواية ابن محبوب عن الحلبي ما ورد فينبغي تتبّعها وعن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن بريد العجلي قال سئل أبو جعفر عليه السّلام عن رجل شهد عليه شهود انّه افطر من شهر رمضان ثلاثة أيّام قال يسأل هل عليك من افطارك في شهر رمضان اثم فان قال لا فانّ على الأمام أن يقتله وان قال نعم فان على الإمام أن يقتله وان قال نعم فان على الأمام أن ينهكه ضربا وروى الصّدوق هذا الحديث عن محمّد بن موسى بن المتوكَّل عن عبد اللَّه بن جعفر الحميري
و
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 283
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٢٨٣