تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
المنتهى نقل الاختلاف في عبارتي الشّيخين في الحكم وسكت وقد يقال انّ العجز عن التّصدّق بان لا يكون عنده فاضل القوت له أو لعياله في ذلك اليوم وغيره وهكذا العجز عن قيمة الرّقبة امّا سند السّادس فهو صحيح امّا سند السّابع فهو صحيح عند العلَّامة في التّحرير ولكن في المختلف ذكر بعد نقله أقول في طريق هذه الرّواية عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النّيسابوري ولا يحضرني الآن حاله فإن كان ثقة فالرّواية صحيحة يتعيّن العلم بها ثمّ انتهى ثمّ الشّهيد الثّاني أورد عليه حيث قال انّ رواية ابن بابويه عن عبد الواحد بغير واسطة تدلّ على التّوثيق بل حكم بمفهومها انتهى وأنت تعلم انّه يرد عليهما انّ في هذا الطَّريق غير عبد الواحد وان قلنا بجلالة قدره بأنّه من مشايخ الصّدوق المعتبرين وذلك لان فيه عليّ بن محمّد بن قتيبة وما قاله النّجاشيّ انّ الكشي اعتمد عليه في كتابه لا يدلّ على توثيقه بل الظَّاهر توقّف النّجاشي في حاله وأيضا في الطَّريق عبد السّلام بن صالح الهروي وهو وإن كان ثقة الَّا انّه عاميّ فالصّحّة لا وجه لها ح وامّا ما وقع عن أرباب الرّجال من انّ فلانا صحيح الحديث كما في عبد السّلام فإنّه لا يدلّ على انّه إمّاميّ لأنّ الصّحّة عند المتقدّمين غيرها عند المتأخّرين ومن الأصحاب من ظنّ انّ هذا يعطى صحّة الخبر فقد اشتبه عليه أحد الاصطلاحين بالآخر فليتدبّر امّا المتن فلانّ العلَّامة في المختلف قال انّ تأويل الشّيخ الرّواية الأولى في كتابي الأخبار بما ذكره يدلّ على اختياره لذلك أن لا يجوز حمل الرّواية على المذهب الباطل المتأوّل انتهى وأنت خبير بانّ ما قاله الشيخ رحمه اللَّه على ما شهد من طريقته انّه ليس مذهبا له بل انّما يذكره للجمع بين الأخبار كما يعلم من التّهذيب والاستبصار ثمّ انّ ظاهر الصّدوق في الفقيه انّه مذهبه حيث ما يتضمّنه هذا الخبر حيث قال وامّا الخبر الَّذي روى فيمن افطر يوما من شهر رمضان متعمدا ان عليه ثلث كفّارات ثمّ قال فأنا أفق به فيمن افطر بجماع محرّم عليه أو بطعام محرّم عليه لوجودي ذلك في روايات أبى الحسين الأسدي رضى اللَّه عنه