عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن أبي عمير عن مرازم بن حكيم وهو غير نافع ههنا اما المتن فلانّ من الأصحاب من قال انّه وإن كان معتبر الأسناد الَّا انّه لا ينهض حجّة في معارضة الأصل والاطلاقات المعلومة انتهى وهذا كما ترى لأنّ الأصل بعد وجود الخبر الصّحيح لا وجه له والاطلاقات قابلة للتّقييد كما لا يخفى ثمّ انّ ما ذكره الشّيخ من التّوجيه ففيه ما تقدّم من امكان تقييد الأخبار بما لها من الاطلاق ثمّ انّ ما تضمّنه من قوله فلا معتبر مصدر ميميّ أي فلا اعتبار أو اسم مكان ثمّ انّ ما ذكره الشّيخ من التّوجيه والتّفصيل مشكل جدّا لانّ التّطوّق ونحوه إن كان مقتضيا للحكم بكون الهلال لليلتين وجب اطراده والَّا فلا وما قيل الأصحّ عدم اعتبار ذلك لأنّ هذه الرّواية لا تنهض حجّة في معارضة الأصل والاطلاق المتضمّن لانحصار الطَّريق في الرّواية أو مضى الثلثين وقد عرفت ما فيه
قال رحمه اللَّه باب ذكر جمل من الأخبار الَّتي تعلق بها أصحاب العدد
أما السند فلانّ فيه إبراهيم بن محمّد المدني وهو في الرّجال مشترك بين إبراهيم بن محمّد بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ابن الحنفيّة المدني بن وفى قب صدوق من الخامسة وبين إبراهيم بن محمّد بن يحيى المدني اسند عنه ق وفى بعض النّسخ محمّد بن أبي يحيى وكأنّه هو الصّحيح وهو ممدوح ولكن بسقوط أبى عن قلمه الشّريف وانّ الظَّاهر هو ذالا الأوّل كما لا يخفى فالحديث بحسبه حسن لولا عمران الزّعفراني لانّه مجهول صه قلت كونه ابن إسحاق الزّعفراني الكوفي ق اما سند الثّاني فهو ضعيف بسهل بن زياد وامّا منصور بن العبّاس فهو في الرّجال له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي الفضل عن أبي بطة عن أحمد بن أبي عبد اللَّه عن منصور وفى لم منصور بن العبّاس روى عنه البرقي وفى ست منصور بن العبّاس أبو الحسين الرّازي سكن بغداد ومات بها وكان مضطرب الأمر له كتاب نوادر كبير أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى الجندي قال حدثنا أبو علي بن همام قال حدّثنا أحمد بن ما بنداد قال حدثنا منصور وفى ج منصور بن العبّاس كوفي أو بغدادي كان داره بباب الكوفة ببغداد وفى دى منصور بن العبّاس وفى ست منصور بن محمّد بن عبد اللَّه الخزاعي روى عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 150
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص١٥٠